منديل حرير !!! النور يوسف
قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد
خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر
آخر 5 مواضيع إضغط علي او لمشاركة اصدقائك! سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار فهم مريع لمفردة قرآنية ... القدر لا يعني القضاء ولا يرتبط به اسم العضو حفظ البيانات؟ كلمة المرور التعليمـــات مركز رفع الملفات مشاركات اليوم البحث البحث في المنتدى عرض المواضيع عرض المشاركات بحث بالكلمة الدلالية البحث المتقدم الذهاب إلى الصفحة... صفحة 1 من 2 1 2 > أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع 20-05-2013, 11:46 PM #[1] أبو جعفر :: كــاتب نشــط:: فهم مريع لمفردة قرآنية ... القدر لا يعني القضاء ولا يرتبط به كثير منا - في غفلة ظاهرة - يقرن كلمتي القضاء والقدر في وصفه للأحداث، علماً بأنهما مختلفتي المعنى تماماً. فالقضاء هو أحكام الله سبحانه وتعالى. والقدر هو سنن الله المقابلة لأعمال الخلق، لأن كلمة (قدر) تعني كم محسوب ولا تحمل بأي حال معنى حكم أو أحكام كما هو شائع، فذلك هو (القضاء). فقولك قدر من الطحين يعني كم من الطحين، ولا يعني بأي حال شقاء أو سعادة تصيبنا من الرفيق الطحين، فالمواد من طحين وسكر وفول لها مقادير معلومة وليست قضاء يحكمنا بأفعال معلومة. أو يحكم بيننا قال تعالى: ((وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)) وقال تعالى: ((وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ)). أبو جعفر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أبو جعفر البحث عن المشاركات التي كتبها أبو جعفر 20-05-2013, 11:47 PM #[2] أبو جعفر :: كــاتب نشــط:: هذا ومصطلح القدر في القرآن الكريم يعني أن أفعالنا إن كانت صالحة أو كانت فاسدة تقابلها سنن وقوانين وضعها المولى سبحانه وتعالى - كنتائج مقابلة للفعل - في معادلة أفصح عنها القرآن الكريم في قوله تعالى: ((مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)) (النحل 77). ومن الجانب الآخر قال تعالى: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)) (طه 124). ويجمع هاتين الآيتين قوله تعالى: ((إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)) (القمر 46) أي أن القدر هو قوانين وسنن مخلوقة تقابل الفعل البشري إن صلاح فصلاح وإن فساد ففساد. الشيء الذي يمكن تلخيصه في مسمى قوانين الخلق المعنوية والتي تجعل قدرك بيدك. أبو جعفر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أبو جعفر البحث عن المشاركات التي كتبها أبو جعفر 20-05-2013, 11:50 PM #[3] أبو جعفر :: كــاتب نشــط:: ولعل أول من حرف معنى القدر من (الكم المحسوب) إلى القضاء المبرم هم الطغاة من البيت الأموي، فهم بعد أن قتلوا أحفاد النبي وساقوا بناته كالسبايا من بلد لآخر. أشاعوا بأن القدر هو المسئول عن أفعالهم، فاختلقوا مذهب الجبر أي أن العبد مكره على أفعاله قضاءً و(قدراً) بعد أن حرف معنى كلمة قدر لتستوي مع معنى كلمة قضاء. ومن غباء البعض يردد الكلمتين وهو يقصد نفس المعنى. الشيء الذي لا يجوز في علم اللغة فما بالك بلغة الدين. حيث لا يعقل أن تقول لأحد: تعال وأقبل، أو أشرب واحتسي، أو قم وأقف. هذا علماً بأن تحريف معنى قدر إلى قضاء من المسائل التي تمس صلب العقيدة لأنها تعمي الإنسان عن عاقبة الإتيان بأفعال السؤ، الشيء الذي نزل القرآن الكريم لتوضيحه للعباد. فغطي عليه الكفرة بتحريف الكلم عن بعض مواضعه وقد حذرنا القرآن الكريم ممن يفعل ذلك. التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 21-05-2013 الساعة 01:27 AM. أبو جعفر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أبو جعفر البحث عن المشاركات التي كتبها أبو جعفر 21-05-2013, 01:29 AM #[4] عماد علي :: كــاتب جديـــد :: السلام والرحمه يا ابو جعفر فى البدء هدء من روعك عزيزي فعلاقه العبد بربه الرحمن الرحيم ليس فيها ما يريع او يخيف. و اقتبس من كتاب الرساله الثانيه للإسلام للمفكر محمود محمد طه جزئيه تتحدث عن القضاء والقدر من منظور اخر أو بمفهوم ادق, واقول لك اخي القارئ إذا لم تتأمل فى هذه الكلمات وتفكر فيها بعقلك إستعذ من شيطان نفسك. مشكله الفكر الجمهوري ان الناس شغلت نفسها بقشور القضيه ومالاتها غض النظر عن الأسباب الأساسيه لتلك المألات, وكما يدعو الأستاذ إلي إعمال العقل فى التفكير لك مطلق الحريه عزيزي فى ان لا تتقبل كل ما يتنافى مع عقلك, شخصياً لدى بعض المأخذ لكن لا تعني بأن الفكره كلها علي خطأ, فلو كان القول يستحمل 99 وجهاً من الكفر ووجه واحد من الإيمان لحمل علي الإيمان, فإقرأ عزيزي واضعاً هذه المعادله نصب عينيك. اقتباس: التسيير خير مطلق بدخول العقل في المسرح نشأ قانون المعاوضة في الشريعة ، وهو قانون فج ، إذا ما قيس إلى قانون المعاوضة في الحقيقة ، ولكنه يدق ، وينضبط ، كلما قوي العقل واستحصد . وهو القانون الحادث ، ويحكي الإرادة البشرية ، المحدثة . وهو إنما يستهدف إتمام الانطباق على القانون القديم ، الذي يحكي الإرادة الإلهية القديمة .. وهيهات !! والإنسان مسير من البعد إلى القرب ، ومن الجهل إلى المعرفة ، ومن التعدد إلى الجمعية ، ومن الشر إلى الخير ، ومن المحدود إلى المطلق ، ومن القيد إلى الحرية . والتسيير ، من بدايته ، هو رحمة في صورة عدل ، وهو أكبر من العدل - (( فالرحمة فـوق العـدل )) - وقد أسلفنا القول في ذلك . والتسيير حرية ، لأنه يقوم على ممارسة العمل بحرية (( مدركة )) في مستوى معين ، فإذا أحسن المتصرف التصرف زيد له في حريته ، فارتفع مستواه بالتجربة والمرانة ، وإن لم يحسن التصرف تحمل مسئوليته بقانون حكيم يستهدف زيادة مقدرته على حسن التصرف ، وهكذا ، فكأن الإنسان مسير من التسيير إلى التخيير ، لأن الإنسان مخير فيما يحسن التصرف فيه ، مسير فيما لا يحسن التصرف فيه ، من مستويات الفكر ، والقول ، والعمل . هناك حديث قدسي جـرى من الله تعالى لنبيـه داوود: (( يا داؤود ! إنك تريـد ، وأريـد ، وإنما يكـون ما أريـد ، فإن سلمت لما أريـد كفيتك ما تريـد ، وإن لم تسـلم لما أريد أتعبتـك فيما تريـد ، ثم لا يكون إلا ما أريـد )) ولقد قرر الأمر من الوهلة الأولى حين قال ، في صـدر الحديث ، (( وإنما يكون ما أريد ، )) فـدل بذلك على أن إرادة الله هي النافذة . وحين قال (( فإن سلمت لما أريد كفيتك ما تريد )) دل على أن إرادة الإنسان تكون نافذة المفعول إن هو أراد الله . فإن قلت فهل هو يملك أن يـريـد الله ؟ قلنا هو لا يملك من تلك الإرادة إلا ما ملكه الله تعالى إياه ، فانه سبحانه وتعالى يقول (( ولا يحيطون بشئ من علمه إلا بما شاء )) وهو يشاء لنا في كل لحظة أن نحيط بشئ من علمه ، وإلى ذلك الإشارة بقوله (( كل يوم هو في شأن )) وشأنه هو إبداء ذاته لخلقه ليعرفوه ، وليس يومه أربعا وعشرين ساعة ، وإنما يومه وحدة زمنية التجلي ، وقد تنقسم فيه الثانية إلى جزء من بليون جزء ، حتى ليكاد الزمن أن يخرج عن الزمن ، كل ذلك وفق ما أودع الله في المكان من قابلية التلقي ، ولما كان القيد على قابلية التلقي لا يخضع إلا لحكمة المطلق ، فهو قيد في حرية ، وضيق في سعة ، ومن أجل هذه الرحمة المطلقة فإننا أصبحنا نشعر بأننا نملك إرادة حرة ، وهذا الشعور أوجب علينا أن نحسن التصرف في حرية إرادتنا هذه . وحسن التصرف في حرية الإرادة إنما يكون بأن نريد الله ، ولا نريد سواه ، فان نحن قمنا بذلك عن يقين مكتمل .. فكرا ، وقولا ، وعملا، فإنه يمدنا بمزيد من حرية الإرادة ، وإن نحن أسأنا التصرف في حرية الإرادة ، فأردنا سواه ، صادر حريتنا بما يعلمنا كيف نحسن التصرف في مستأنف أمرنا ، وحسن تصرفنا منه منة ، وسوء تصرفنا منه حكمة ، وهدف الحكمة أن يستعد المكان لتلقي المنة ، وكل ذلك إنما يجري في لطف تأت ، لا ينزعج معه لنا خاطر ، ولا يمحى معه لنا وجـود . ونحن لا نختار أنفسنا عن الله إلا لجهلنا ، وليس الجهل ضربة لازب علينا ، وإنما نحن نخرج عنه إلى العلم كل لحظة . فإن قلت فلماذا لم نخلق علماء ، فنكفى بذلك شر الجهل ، وسوء التصرف في الحرية ، وما يترتب على سوء التصرف من عقوبة ؟. قلنا إن العقوبة هي ثمن الحرية ، لأن الحرية مسئولية ، والمسئولية التزام شخصي في تحمل نتيجة العمل ، بين الخطأ والصواب . ولقد خلق الله خلقا علماء لا يخطئون ، ولكنهم ليسوا أحراراً ، ولقد نتج عن عدم حريتهم نقص كمالهم ... أولئك هـم الملائكة ، فإن الله فضل عليهم البشر ، وذلك لمكان خطئهم وصوابهم ، أو قل لمكان طاقتهم على التعلم بعد جهل ، وإلى ذلك الإشارة بحديث المعصوم (( إن لم تخطئوا وتستغفروا فسيأت الله بقوم يخطئون ويستغفرون فيغفر لهم )) فكأن الخطائين المستغفرين هم موضع نظر الله من الوجود ، لأنهم بذلك سيصيرون إلى الحرية ، والحرية المطلقة ، وهي حظ الله العظيم .. وكل مقيد مصيره إلى الحرية ، والحرية المطلقة في ذلك، وكل جاهل مصيره إلى العلم ، والعلم المطلق في ذلك أيضا . والله تبارك وتعالى يقول (( يأيها الإنسان إنك كادح إلى ربك كدحا فملاقيه )) ويقول (( أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا ، وأنكم إلينا لا ترجعون ؟ )) وملاقاة الله ، والرجوع إليه ، لا يكون بقطع المسافات ، وإنما يكون بتقريب الصفات ، من الصفات . ومن أجل ذلك قررنا أن التسيير خير مطلق ، وهو في حقيقة أمره خير ، في الحال ، وخير ، في المآل . وسيجئ وقت ينتهي فيـه الجهـل بفضـل الله في التسييـر ، وإلى ذلك أشار المعصوم حين قال (( لو توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير ، ولعلمتم العلم الذي لا جهل بعده ، وما علم ذلك أحد !! قالوا ولا أنت ؟ قال ولا أنا !! )) قالوا ما كنا نظن الأنبياء تقصر عن شئ !! قال (( إن الله أجل وأعظم من أن ينال ما عنده أحد !! )) وكلما قل الجهل ، وزاد العلم، قل الشر ، ورفعت العقوبة ، عن المعاقبين ، في تلك المنطقة التي وقعت تحت علمهم . فالعقاب ليس أصلا في الدين ، وإنما هو لازمة مرحلية ، تصحب النشأة القاصرة ، وتحفزها في مراقي التقدم ، حتى تتعلم ما يغنيها عن الحاجة إلى العقاب ، فيوضـع عنها إصـره ، وتبـرز نفـس إلى مقام عـزها . وما من نفس إلا خارجة من العذاب في النار ، وداخلة الجنة ، حين تستوفي كتابها في النار ، وقـد يطـول هـذا الكتاب ، وقد يقصـر، حسب حاجـة كل نفس إلى التجربة ، ولكن ، لكل قـدر أجل ، وكل أجـل إلى نفـاد . والخطـأ ، كل الخطـأ ، ظـن من ظـن أن العقاب في النار لا ينتهي إطلاقا ، فجعل بذلك الشر أصلا من أصول الوجود ، وما هو بذاك . وحين يصبح العقاب سرمديا يصبح انتقام نفس حاقدة ، لا مكان فيها للحكمة ، وعن ذلك تعالى الله علـوا كبيرا . القضاء والقدر هناك ما يسمى سر القدر ، وهو الطرف الرفيع من القضاء ، ولقد وردت الإشارة إليه في قوله تعالى (( إنا كل شئ خلقناه بقدر * وما أمرنا الا واحدة كلمح بالبصر )) فالقضاء هو هذا الأمر الواحد الذي خرج عن الزمان والمكان ، كما تفيد عبارة (( كلمح بالبصر )) والقدر هو تنفيذ القضاء ، وإبرازه في حيز الزمان والمكان ، على مكث ، وتلبث ، وتطوير. والقضاء والقدر وردت الإشارة اليهما أيضا في آية أخرى ، وهي قوله تعالى (( يمحو الله ما يشاء، ويثبت ، وعنده أم الكتاب )) فقوله تعالى (( يمحو الله ما يشاء، ويثبت )) إشارة إلى القدر ، وهي في ذلك إشارة إلى التطور ، بتعاقب صور الكائنات ، فقد أسلفنا الإشارة إلى أن الحياة تتقلب في الصور ، ابتغاء أن تكون ثابتة في الصور كما هي ثابتة في الجوهر ، وهيهات !!.. وقوله (( وعنده أم الكتاب )) يعني القضاء ، يعني سر القدر. واليهما أيضا الإشارة بقوله تعالى (( وإن من شئ إلا عندنا خزائنه ، وما ننزله إلا بقدر معلوم )) فقوله (( وما ننزله إلا بقدر معلوم )) تعني القدر ، وقوله (( وإن من شئ إلا عندنا خزائنه )) تعني القضاء ، تعني سر القدر أيضا. فالقدر منطقة ثنائية ، حيث الخير والشر ، والعلم والجهل ، ولكن القضاء منطقة وحدة ، حيث يختفي الشر ، ولا يبقى إلا الخير المطلق ، عند الله، حيث لا عند . وهذا ما يسمى عند أصحابنا بسر القدر ، وهو أمر لم يكن عندهم مما يصح البوح به ، وذلك مراعاة لحكم الوقت ، وتأدبا بأدبه . وهناك سابقتان لكل مخلوق : سابقة في القضاء ، وسابقة في القدر .. فأما السابقة في القضاء فهي خير مطلق لكل الخلائق ، وأما السابقة في القدر فهي : إما خير ، وإما شر ، وأمرها مغطى على الناس ، وقد تدل ، على هذه السابقة ، اللاحقة ، وهي ما يكون عليه الإنسان في حياتـه اليومية من صلاح أو طلاح ، وأمر اللاحقة غير مغطى على أصحاب البصائر ، الذين يعرفون عيوب العمل بالشريعة ، وإرسال الله الرسل ، لكشف اللاحقة ، بتفصيل الشريعة ، وتغطيته تعالى السابقة في سر لوحه المحفوظ ، ألزم عباده الحجة ، وأوجب عليهم العمل بأوامر الشريعة ، ونواهيها ، (( لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل )) ولقد قال ، جل من قائل ، في ذلك (( وقالوا لو شاء الرحمن ما عبدناهم ، ما لهم بذلك من علم، إن هم إلا يخرصون )) .. ما لهم بمشيئة الرحمن من علم ، لأنها مغطية عنهم ، وإنما لهم علم بشريعة الرحمن ، وقد أمرتهم ألا يعبدوا إلا إياه ، وقوله (( إن هم إلا يخرصون )) تعني إلا يكذبون ، وذلك لأنهم لا يردون الأمور كلها لله ، في أمور معاشهم ، وفي كسب أرزاقهم ، وما ردوها إليه في أمر عبادتهم إلا لقلة يقينهم بالآخرة ، إذا ما قيست إلى الدنيا . وحين تطلع النفس على سر القدر ، وتستيقن أن الله خير محض ، تسكن إليه ، وترضى به ، وتستسلم وتنقاد ، فتتحرر عندئذ من الخوف ، وتحقق السلام مع نفسها ، ومع الأحياء والأشياء ، وتنقي خاطرها من الشر ، وتعصم لسانها من الهجر ، وتقبض يدها عن الفتك ، ثم هي لا تلبث أن تحرز وحدة ذاتها ، فتصير خيرا محضا ، تنشر حلاوة الشمائل في غير تكلف ، كما يتضوع الشذا من الزهرة المعطار. ههنا يسجد القلب ، وإلى الأبد ، بوصيد أول منازل العبودية . فيومئذ لا يكون العبد مسيرا ، وإنما هو مخير . ذلك بأن التسيير قد بلغ به منازل التشريف ، فأسلمه إلى حرية الاختيار ، فهو قد أطاع الله حتى أطاعه الله ، معاوضة لفعله .. فيكون حيا حياة الله ، وعالما علم الله ، ومريدا إرادة الله ، وقادرا قدرة الله ، ويكون الله . وليس لله تعالى صورة فيكونها ، ولا نهاية فيبلغها ، وإنما يصبح حظه من ذلك أن يكون مستمر التكوين ، وذلك بتجديد حياة شعوره وحياة فكره ، في كل لحظة ، تخلقا بقوله تعالى عن نفسه ، (( كل يوم هـو في شأن )) والى ذلك تهدف العبادة ، وقد أوجزها المعصوم في وصيته حين قال (( تخلقوا بأخلاق الله ، إن ربي على سراط مستقيم )) وقد قال تعالى (( كونوا ربانيين بما كنتم تعلمون الكتاب وبما كنتم تدرسون )) . وفي حق هؤلاء قال تعالى (( لهم ما يشاءون عند ربهم ، ذلك جزاء المحسنين )) فقوله تعالى (( لهم ما يشاءون )) يعني هم مخيرون وقوله (( عند ربهم )) يعني مقام العبودية ، لأنه لا يكون عند الرب إلا العبد ، وقوله (( ذلك جزاء المحسنين )) يعني بالمحسنين من أحسنوا التصرف في الحرية الفردية المطلقة ، وذلك باستعمالها في تحقيق العبودية لله ، فإنه تعالى قد قال (( وما خلقت الجن والانس إلا ليعبدون )) . ههنا منطقة فرديات ، والشرائع فيها شرائع فردية ، والداعية فيها إلى الله، الله نفسه .. يقوم فيها العبد في مواجهة الرب ، وقد سقطت من بينهما الوسائط ، ورفعت الحجب - حجب الظلمات وحجب الأنوار- العبادة فيها عبودية ، والعمل فيها ملاحظة السابقة ، وضبط اللاحقة عليها ، حتى يستقيم الوزن بالقسط، إذ محاولة العبد هنا أن يكون لربه كما هو له ، وهذا معنى أمر الرب سبحانه حين قال (( وأقيموا الـوزن بالقسط ولا تخسـروا الميزان )) فإذا كان حضور العبد مع الرب كحضور الرب مع العبد ، تماما ، فقد أقيم الوزن بالقسط .. وهيهات !! ولا بأس هنا من استطراد بسيط إلى القيمة العملية من العبادة ، ذلك بأن قيام العبد في مواجهة الرب ، وقد سقطت من بينهما الوسائط، تعني اللقاء بين الحادث والقديم ، وقد رفعت من بينهما الحجب ، والحادث هنا العقل والقديم القلب ، وهو ما يعبر عنه أيضا بالعقل الباطن . وهذه الحجب هي جثث الرغبات المكبوتة على سطح العقل الباطن ، بفعل الخوف الموروث ، في سحيق الآماد، من لدن النشأة البشرية الأولى ، وهي (( الرين )) الذي وردت الإشارة إليه في قوله تعالى (( كلا بل ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون )) . ولا يمكن أن يبلغ الفـرد الحرية الفردية المطلقة وهو منقسم على نفسه ، وبعضه حرب على بعض . بل لا بد له من اعادة الوحدة إلى بنيته ، حتى يكون في سلام مع نفسه ، قبل أن يحاول أن يكون في سلام مع الآخرين ، فإن فاقد الشئ لا يعطيه . وهو إنما يكون في سلام مع نفسه حين لا يكون العقل الواعي في تضاد، وتعارض مع العقل الباطن ، ويومئذ تتحقق سلامة القلب ، وصفاء الفكر . وبعبارة أخرى ، تتحقق حياة الفكر ، وحياة الشعور ، وتلك هي الحياة العليا .. وتوحيد القوى المودعة في البنية إنما يتم بأن يفكر الإنسان كما يريد ، ويقول كما يفكر ، ويعمل كما يقول ، وهذا هو مطلب القرآن إلينا جميعا ، حين قال ، عز من قائل ، (( يأيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون ؟ * كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون )) . وإنما يفض التعارض القائم ، بين العقل الواعي والعقل الباطن عن طريق فهم التعارض القائم بين الفرد والجماعة ، وبين الفرد والكون وقد بينا فضل الإسلام في ذلك ، وهكذا يتضح ان ضرورة فهم علاقة الفرد بالجماعة ، والفرد بالكون ، فهما دقيقا إنما تجئ من الحاجة العملية إلى المنهاج الذي به يتم تحقيق الحرية الفردية المطلقة ، ولا يتم بمنهاج سواه . بقي شئ .. وهو أن هنالك خطأ يتورط فيه كثير من المفكرين ، وذلك حين يظنون أن القول بالتسيير فيه سلبية والحق غير ذلك .. ذلك لأن تغطية ما سبق به القدر ، وكشف ما جاءت به الشريعة ، قد أوجبا على الإنسان العمل بأوامر الشريعة ، ونواهيها ، جهد الإتقان ، والإحسان ، ثم الرضا بعد ذلك بما عسى أن يكون مكتوبا عند الله ومقدرا ، وذلك توكلا عليه ، وثقة به - ولقد قال المعصوم (( إن الله كتب الإحسان على كل شئ ، فإذا قتلتـم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة ، وليحدد أحدكم شفرته ، وليرح ذبيحته . )) بل إني لا أعلم إيجابية تبلغ إيجابية من يعمل الواجـب المباشـر جهد الإتقان (( لأن الله قد كتب الإحسان على كل شئ )) ثم يرضى بالنتيجة مهما كانت من غير أن تذهب نفسه حسرات عند الخيبة ، أو يستخفه الفرح عند النجاح ، والله تبارك وتعالى يربينا ، في ذلك ويؤدبنا ، بقوله جل من قائل (( ما أصاب من مصيبة ، في الأرض ، ولا في أنفسكم ، إلا في كتاب من قبل أن نبرأها ، إن ذلك على الله يسير * لكيـلا تأسـوا على ما فاتـكم ، ولا تفرحـوا بما آتـاكم ، والله لا يحب كل مختال فخور . )) الخلاصة وخلاصة الأمر في علاقة الفرد بالكون هي أن موضعه منه ليس موضع اللدد والخصومة ، ولا موضع المناجزة والمصاولة التي لا تهدأ حتى تبدأ من جديد ، في صعيد جديد . إن الإنسان هو ثمرة الكون ، وصفوته ، وهو فيه ملك في مملكته ، مكانه منها مكان السياسة الحكيمة ، والإدارة القديرة والعدل الموزون . وقد تأذن رب الكون أن يجعل الإنسان خليفته عليه ، فهو يعده لهذه الخلافة بالتربية والتعليم والإرشاد الحكيم . وقد خيل الجهل للإنسان أنه مقصود بالعداوة ، في غير رحمة ولا هوادة ، فأصبح يحارب في غير محترب ، ويعادي في غير موجب للعداوة ، وهو لن يبلغ مبلغ الخلافة إلا إذا شب عن العداوات ، وعلم أنه أكبر من أن يعادى ، ولم يصبح في قلبه مكان إلا للمحبة .. فإن الله يحب جميع الخلائق .. غازها ، وسائلها ، وحجرها ، ومدرها ، ونباتها ، وحيوانها ، وإنسانها ، وملكها ، وإبليسها .. فانه تبارك وتعالى إنما خلق الخلائق بالإرادة .. والإرادة (( ريدة )) وهي المحبة .. ولن يكون الإنسان خليفة الله على خليقته إلا إذا اتسع قلبه للحب المطلق لكل صورها وألوانها ، وكان تصرفه فيها تصرف الحكيم ، الذي يصلح ولا يفسد . ولا يعوق الحب في القلوب مثل الخوف . فالخوف هو الأب الشرعي لكل الآفات التي إيف بها السلوك البشري في جميع عصور التاريخ .. ولا يصلح الإنسان للخلافة على الأرض ، ولا للتصرف السليم في مملكته وهو خائف .. وليس هناك أسلوب ، ولا نهج للتربية يحرره من الخوف غير الإسلام .. فان بالإسلام يتم سلام الإنسان مع نفسه ، ومع ربه ، ومع جميع الأحياء ، والأشياء .. قال تعالى (( يأيها الذين آمنوا ادخلوا في السلم كافة ، ولا تتبعوا خطوات الشيطان، إنه لكم عدو مبين )) السلم يعني الإسلام ، ويعني السلام .. وهما بمعنى واحد (( ولا تتبعوا خطوات الشيطان )) فيغري بينكم العداوة ، والبغضاء .. والإشارة إلى العداوة وردت في قوله تعالى (( إنه لكم عدو مبين )) .. تحياتي عماد علي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عماد علي البحث عن المشاركات التي كتبها عماد علي 21-05-2013, 11:21 AM #[5] أبو جعفر :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد علي فى البدء هدء من روعك عزيزي فعلاقه العبد بربه الرحمن الرحيم ليس فيها ما يريع او يخيف. و اقتبس من كتاب الرساله الثانيه للإسلام للمفكر محمود محمد طه جزئيه تتحدث عن القضاء والقدر من منظور اخر أو بمفهوم ادق, واقول لك اخي القارئ إذا لم تتأمل فى هذه الكلمات وتفكر فيها بعقلك إستعذ من شيطان نفسك. مشكله الفكر الجمهوري ان الناس شغلت نفسها بقشور القضيه ومالاتها غض النظر عن الأسباب الأساسيه لتلك المألات, وكما يدعو الأستاذ إلي إعمال العقل فى التفكير لك مطلق الحريه عزيزي فى ان لا تتقبل كل ما يتنافى مع عقلك, شخصياً لدى بعض المأخذ لكن لا تعني بأن الفكره كلها علي خطأ, فلو كان القول يستحمل 99 وجهاً من الكفر ووجه واحد من الإيمان لحمل علي الإيمان, فإقرأ عزيزي واضعاً هذه المعادله نصب عينيك. السلام عليكم عماد وشاكر على الإقتباس فمحمود محمد طه سار في نفس خط خبث ثلاثي التحريف (السلفي الصوفي الشيعي) وهو أبتداع معاني مخالفة لمفردات القرآن الكريم عبر تحريف الكلم مثل (شريعة) (حقيقة) (قدر أزلي نافذ) وذلك بغرض سلب حرية وحقوق الشعب المسلم والإستئثار بها. وبالنسبة لرأي الأستاذ في موضوع القدر فالإشكالية الرئيسية تكمن في تحريف معنى (القدر) من سنة محسوبة تتبع الفعل، إلى قضاء أزلي لا راد له. الشيء الذي انبت أو استولد مذهب الجبر وهو مذهب باطل يحمل قضاء الله سبحانه وتعالى تبعة أفعال العباد. هذا الموضوع أنا استقطعته من مقال طويل بدأ بقوانين المادة، ثم عرج على القوانين المعنوية. وسأنزله في فقرات في هذا البوست حتى تكتمل الفائدة. التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 21-05-2013 الساعة 03:35 PM. أبو جعفر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أبو جعفر البحث عن المشاركات التي كتبها أبو جعفر 21-05-2013, 04:13 PM #[6] حسين عبدالجليل :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر هذا ومصطلح القدر في القرآن الكريم يعني أن أفعالنا إن كانت صالحة أو كانت فاسدة تقابلها سنن وقوانين وضعها المولى سبحانه وتعالى - كنتائج مقابلة للفعل - في معادلة أفصح عنها القرآن الكريم في قوله تعالى: ((مَنْ عَمِلَ صَالِحاً مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَىٰ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً)) (النحل 77). ومن الجانب الآخر قال تعالى: ((وَمَنْ أَعْرَضَ عَن ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنكاً)) (طه 124). ويجمع هاتين الآيتين قوله تعالى: ((إِنَّا كُلَّ شَيْءٍ خَلَقْنَاهُ بِقَدَرٍ)) (القمر 46) أي أن القدر هو قوانين وسنن مخلوقة تقابل الفعل البشري إن صلاح فصلاح وإن فساد ففساد. الشيء الذي يمكن تلخيصه في مسمى قوانين الخلق المعنوية والتي تجعل قدرك بيدك. الأخ ابوجعفر : تحياتي و مشكور علي هذا الحفر المحفز للتفكر . الا تري أن فهمك هذا لمبدأ القدر فيه شبه شديد لمبدأ "الكارما" الذي يشكل (مع عقيدة التناسخ) أساس البوذية و الهندوسية وهو بإختصار: "كارما هو مصطلح شائع في الديانات الهندية (الهندوسية والجينية السيخية والبوذية) ويطلق لفظ كارما على الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها. إن أي عملٍ، خيِّرا كان أو شّرا، وأي كان مصدره، فعل، قول أو مجرد فكرة، لا بد أن تترتب عنه عواقب، ما دام قد نَتَج عن وعي وإدراك مسبوق. وتأخذ هذه العواقب شكل ثمارٍ تنمو، وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها، فيكون جزائُه إما الثواب أو العِقاب. قد تطول أو تقصر المدة التي تتطلبها عملية نضوج الثمار (أو عواقب الأعمال)، غير أنها تتجاوز في الأغلب فترة حياة الإنسان، فيتحتم على صاحبها الانبعاث مرة أخرى لينال الجزاء الذي يستحقه. فالكارما هي قانون الثواب والعقاب المزروع في باطن الإنسان. " اعلاه من وكبيديا http://ar.wikipedia.org/wiki/%D9%83%...B1%D9%85%D8%A7 وما إرتباط القضاء و القدر ب "سُنة الله" ؟ { اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً } فهمي المتواضع لذلك هو كل القوانين الإلهية الكونية الفيزيائية و البيلوجية ..الخ وقوانين علم الأجتماع ..وغيره والتي تحكم حياة/ممات صعود/إنهيار الأفراد و الأمم . فكما أن هناك سنة إلهية تحتم بتأخر و إنحطاط الأمم التي يكثر فيها الظُلم , أيضا من يقذف بنفسه من الطابق ال 26 لعمارة سيموت بموجب سنة الله التي حددت سرعة الأجسام التي تسقط بفعل قانون الجاذبية. سبب تخلف المسلمين هو عدم فهمهم بأن سنن الله العادل و قوانينه تنطبق علي المسلم وعلي غير المسلم , كما لايوجد قانون جاذبية خاص بالمسلمين كذلك لاتوجد قوانين الهية خاصة لرفعة الأمة الإسلامية فقط . حسين عبدالجليل مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى حسين عبدالجليل البحث عن المشاركات التي كتبها حسين عبدالجليل 21-05-2013, 05:06 PM #[7] رأفت ميلاد :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر فالقضاء هو أحكام الله سبحانه وتعالى. والقدر هو سنن الله المقابلة لأعمال الخلق، لأن كلمة (قدر) تعني كم محسوب ولا تحمل بأي حال معنى حكم أو أحكام كما هو شائع، فذلك هو (القضاء). والله يا أبو جعفر بقيتوا كلكم علماء .. ياخ جملة (القضاء والقدر) تفيد معنى بعينه .. لا يجتاج الى فهم وتحليل دينى .. رغم ذلك تحليلك أعلاه لا بأس به أكد ولم ينفِ العلاقة بين قضاء الله وما قدره التوقيع: رأفت ميلاد سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن الشـهيد سـليمان ميلاد رأفت ميلاد مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى رأفت ميلاد زيارة موقع رأفت ميلاد المفضل البحث عن المشاركات التي كتبها رأفت ميلاد 21-05-2013, 08:23 PM #[8] عماد علي :: كــاتب جديـــد :: السلام عليكم عزيزي أبو جعفر, برضو منظور اخر ويا ريت لو تكمله, شخصياً يادوبك بديت اتعمق فى الفكر الجمهوري وقرايتي ليه بي قلبي وبي نيه صالحه, تداخلي فى البوست ده زي ما وضحت ليك فى البدايه نابع من اساسا علاقه العبد بالرحمن الرحيم واللي اكيد مافيها ما يريع او يخيف, ويا ريت تواصل وتنزل المقال كامل وشكلي كده حأسالك من مراجع تانيه للفكر ده, وفى النهايه احب اميز براي لاني واثق انو الله معاي. ويا ريت لو المتداخلين زاو فى إيضاح وجهات النظر وواصلو فى الحوار الجميل. تحيايي عماد علي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عماد علي البحث عن المشاركات التي كتبها عماد علي 21-05-2013, 08:46 PM #[9] أحمد طه :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر كثير منا - في غفلة ظاهرة - يقرن كلمتي القضاء والقدر في وصفه للأحداث، علماً بأنهما مختلفتي المعنى تماماً. فالقضاء هو أحكام الله سبحانه وتعالى. والقدر هو سنن الله المقابلة لأعمال الخلق، لأن كلمة (قدر) تعني كم محسوب ولا تحمل بأي حال معنى حكم أو أحكام كما هو شائع، فذلك هو (القضاء). فقولك قدر من الطحين يعني كم من الطحين، ولا يعني بأي حال شقاء أو سعادة تصيبنا من الرفيق الطحين، فالمواد من طحين وسكر وفول لها مقادير معلومة وليست قضاء يحكمنا بأفعال معلومة. أو يحكم بيننا قال تعالى: ((وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلاَّ تَعْبُدُوۤاْ إِلاَّ إِيَّاهُ وَبِٱلْوَالِدَيْنِ إِحْسَاناً)) وقال تعالى: ((وَقُضِىَ بَيْنَهُمْ بِٱلْحَقِّ وَقِيلَ ٱلْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ ٱلْعَـٰلَمِينَ)). الأخ أبو جعفر ، السلام عليكم لدي بعض تحفظ على ما ذكرته ، ثمّة فرق بين القدْر و القدَر القدر بسكون الدال هي كما ذكرت في قولك ( قدْر من الطحين) ، أما القدَر بفتح الدال فهو القضاء و الحكم ، و قدر الله الأمر قدْراً أي قضاه ، و في لسان العرب : اقتباس: وقوله تعالى: إِن الله على كل شيء قدير؛ من القُدْرة، فالله عز وجل على كل شيء قدير، والله سبحانه مُقَدِّرُ كُلِّ شيء وقاضيه. ابن الأَثير: في أَسماء الله تعالى القادِرُ والمُقْتَدِرُ والقَدِيرُ، فالقادر اسم فاعل من قَدَرَ يَقْدِرُ، والقَدِير فعيل منه، وهو للمبالغة، والمقتدر مُفْتَعِلٌ من اقْتَدَرَ، وهو أَبلغ. التهذيب: الليث: القَدَرُ القَضاء المُوَفَّقُ. يقال: قَدَّرَ الإِله كذا تقديراً، وإِذا وافق الشيءُ الشيءَ قلت: جاءه قَدَرُه. ابن سيده: القَدْرُ والقَدَرُ القضاء والحُكْم، وهو ما يُقَدِّره الله عز وجل من القضاء ويحكم به من الأُمور و في القاموس المحيط: اقتباس: القَدَرُ، محرَّكةً: القَضاءُ، والحُكْمُ، ومَبْلَغُ الشيءِ، ويُضَمُّ، كالمِقْدارِ، والطاقةُ، كالقَدْرِ فيهما ج: أقْدارٌ. والقَدَرِيَّةُ: جاحِدُو القَدَرِ. وقَدَرَ اللّهُ تعالى ذلك عليه يَقْدُرُهُ ويَقْدِرُهُ قَدْراً وقَدَّرَهُ عليه وله. واسْتَقْدَرَ اللّهَ خَيْراً: سألَهُ أن يَقْدِرَ له به. وقَدَرَ الرِّزْقَ: قَسَمَهُ. هذا ، و الله تعالى أعلى و أعلم التعديل الأخير تم بواسطة أحمد طه ; 21-05-2013 الساعة 08:56 PM. سبب آخر: تصحيح كلمة أعلم أحمد طه مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أحمد طه البحث عن المشاركات التي كتبها أحمد طه 21-05-2013, 09:01 PM #[10] أبو جعفر :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين عبدالجليل الا تري أن فهمك هذا لمبدأ القدر فيه شبه شديد لمبدأ "الكارما" الذي يشكل (مع عقيدة التناسخ) أساس البوذية و الهندوسية وهو بإختصار: "كارما هو مصطلح شائع في الديانات الهندية (الهندوسية والجينية السيخية والبوذية) ويطلق لفظ كارما على الأفعال التي يقوم بها الكائن الحي، والعواقب الأخلاقية الناتجة عنها. إن أي عملٍ، خيِّرا كان أو شّرا، وأي كان مصدره، فعل، قول أو مجرد فكرة، لا بد أن تترتب عنه عواقب، ما دام قد نَتَج عن وعي وإدراك مسبوق. وتأخذ هذه العواقب شكل ثمارٍ تنمو، وبمجرد أن تنضج تسقط على صاحبها، فيكون جزائُه إما الثواب أو العِقاب. قد تطول أو تقصر المدة التي تتطلبها عملية نضوج الثمار (أو عواقب الأعمال)، غير أنها تتجاوز في الأغلب فترة حياة الإنسان، فيتحتم على صاحبها الانبعاث مرة أخرى لينال الجزاء الذي يستحقه. فالكارما هي قانون الثواب والعقاب المزروع في باطن الإنسان. " وما إرتباط القضاء و القدر ب "سُنة الله" ؟ { اسْتِكْبَاراً فِي الأَرْضِ وَمَكْرَ السَّيِّئِ وَلا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلاَّ بِأَهْلِهِ فَهَلْ يَنْظُرُونَ إِلاَّ سُنَّتَ الأَوَّلِينَ فَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلاً وَلَنْ تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلاً } فهمي المتواضع لذلك هو كل القوانين الإلهية الكونية الفيزيائية و البيلوجية ..الخ وقوانين علم الأجتماع ..وغيره والتي تحكم حياة/ممات صعود/إنهيار الأفراد و الأمم . فكما أن هناك سنة إلهية تحتم بتأخر و إنحطاط الأمم التي يكثر فيها الظُلم , أيضا من يقذف بنفسه من الطابق ال 26 لعمارة سيموت بموجب سنة الله التي حددت سرعة الأجسام التي تسقط بفعل قانون الجاذبية. سبب تخلف المسلمين هو عدم فهمهم بأن سنن الله العادل و قوانينه تنطبق علي المسلم وعلي غير المسلم , كما لايوجد قانون جاذبية خاص بالمسلمين كذلك لاتوجد قوانين الهية خاصة لرفعة الأمة الإسلامية فقط . السلام عليكم حسين وشاكر على المداخلة الثرية وأعود وأؤكد بأن مفردة القدر قد تم تحريف معناها بصورة كاملة من (كم أو مقدار حسابي) إلى (مشيئة أزلية قاهرة) ثم أستخدمت المفردة بمعناها الجديد كشماعة يعلق عليها المفسدون نتائج أعمالهم تحت مسمى قدر لا مرد له. وفي هذا احتيال واضح، فبدلاً من أن يردوا - نتائج أعمالهم السيئة - إلى السنة الإلهية التي أكدت ارتداد المكر السيء على فاعله ويقولون (مكرنا ارتد علينا) يقولون (قدر الله وما شاء فعل). ومؤكد أن معنى الجملة الأخيرة فظيع جداً إن نحن حللناها لغوياً. أما بالنسبة لتأخر المسلمين فهو بسبب مباشر من هذا التحريف الذي أصاب معاني مفردات دينهم. وبكل أسف اخذها غيرهم ونجح. أبو جعفر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أبو جعفر البحث عن المشاركات التي كتبها أبو جعفر 21-05-2013, 09:14 PM #[11] عبدالله علي موسى :: كــاتب نشــط:: سلامات السيد أبا جعفر والمتدخلين الكرام، والله اشتقنا لتمحيصك يا أبا جعفر، كلي أذان صاغية في هذا المفترع - و ربطك لشبهة الجبرية التي نشهرها بعض بني أمية على رأسهم معاوية الذي كان يقول "لو لم يرنا الله على هذا لغيره " و كلام من هذا القبيل، والحقيقه تلك الفترة تحرفت فيها أشياء كثيرة جداً. متابعين و شاكرين. طبعاً كما ذكر الاستاذ حسين أنا أيضاً رأيت أن فكرة "القدر" من طرحك هذا قريبة جداً من "الكرما" و هذا جميل لأني أؤمن تماماً أن مبدأ الكرما ليس غريب عن الإسلام و قال الله لنا مراراً أنه يجزي النفس بما عملت، تفعل خير تجد خير في الدنيا والآخرة و هكذا. تحياتي التوقيع: "المكان اذا لم يؤنث، لا يعول عليه" إذا أنا أحمـــدت اللقاء فإنـنى لأحـمد حـيــنا للفــراق أيـاديـا عبدالله علي موسى مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عبدالله علي موسى البحث عن المشاركات التي كتبها عبدالله علي موسى 21-05-2013, 09:18 PM #[12] عماد علي :: كــاتب جديـــد :: http://www.youtube.com/watch?v=SKJzsV_9cds عماد علي مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى عماد علي البحث عن المشاركات التي كتبها عماد علي 21-05-2013, 09:52 PM #[13] أحمد طه :: كــاتب نشــط:: للذكرى فقط ! وعن عمر [ رضي الله عنه ] أيضا قال: بينما نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللّهِ [ صلى الله عليه وسلم ] ذَاتَ يَوْمٍ, إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ شَدِيدُ بَيَاضِ الثّيَابِ, شَدِيدُ سَوَادِ الشّعَرِ, لاَ يُرَى عَلَيْهِ أَثَرُ السّفَرِ, وَلاَ يَعْرِفُهُ مِنّا أَحَدٌ, حَتّى جَلَسَ إِلَى النّبِيّ [ صلى الله عليه وسلم ]. فَأَسْنَدَ رُكْبَتَيْهِ إِلَى رُكْبَتَيْهِ, وَوَضَعَ كَفّيْهِ عَلَى فَخِذَيْهِ، وقال: « يا مُحَمَّدُ؛ اَخْبِرْنِي عَنِ الإسلام » فقال رسولُ الله [ صلى الله عليه وسلم ] « الإِسْلاَمُ أنْ تَشْهَدَ أَن لا إلَهَ إلاَّ الله، وَأَنَّ مُحَمَدََا رَسُولُ الله، وَتُقِيمَ الصَلاةَ، وَتُؤْتِيَ الزَّكَاةَ، وتَصُومَ رَمَضَانَ، وَتَحُجَّ الْبَيْتَ إِنِ اِسْتَطَعْتَ إِلَيْهِ سَبِيل »، قال « صَدَقْتَ ». فعجبنا له: يسأله ويُصَدِّقُه! قال « فأخبرني عن الإيمان؟ »، قال« أنْ تُؤْمِنَ بِالله وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُِلهِ وَاليَوْمِ الآخِر، وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرَّهِ »، قال: « صدقت ». قال « فأخبرني عن الإحسان؟ »، قال « أَنْ تَعْبُدَ الله كَأَنَّك تَرَاهُ، فَإنْ لَمْ تَكُنْ تَرَاهْ فَإِِنَّهُ يَرَاكْ ». قال « فََأَخْبِرِْني عَنْ السَّاعة؟ » قال « مَا المَسْؤُولُ عَنْهَا بِأَعْلَمَ مِنَ السَّائِلِ ». قال « فََأَخْبِرِْني عَنْ أَمَارَاتِهَا؟ » قال « أَنْ تَلِِدَ الأَمَةُ رَبَّتَهَا، وَأَنْ تَرَى الْحُفَاَةََ الْعُرَاةَ الْعَالَةََ رِعاءَ الشَّاءِ يَتَطَاوَلُونَ فِي الْبُنْيَانِ ». ثُمّ انْطَلَق. فَلَبِثتُ مَلََََََََِيا، ثمّ قال« يَا عُمَرُ, أَتَدْرِي مَنِ السَّائِلُ؟ » قلت: الله ورسوله أعلَم. قال « هَذَا جِبْرِيلُ, أَتَاكُمُ يُعَلِمُكُمْ ِدينَكُمْ » [رواه مسلم]. أحمد طه مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أحمد طه البحث عن المشاركات التي كتبها أحمد طه 21-05-2013, 10:13 PM #[14] أبو جعفر :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد والله يا أبو جعفر بقيتوا كلكم علماء .. ياخ جملة (القضاء والقدر) تفيد معنى بعينه .. لا يجتاج الى فهم وتحليل دينى .. رغم ذلك تحليلك أعلاه لا بأس به أكد ولم ينفِ العلاقة بين قضاء الله وما قدره. سلام يا مدير وعساك بخير أولاً التدبر في أي مفردة أو مصطلح قرآني هو عبادة أمر بها القرآن الكريم ولا تقتصر على العلماء كحق حصري. وبالنسبة لجملة القضاء والقدر ومفهومها السائد كما تفضلت فقد ورد هذا المفهوم في القرآن الكريم بصورة أكثر وضوحاً وفائدة، لأنه يحض على عمل الخير ويجعل الدنيا أكثر جمالاً وسلاماً. وهو مصطلح (سنة الله) - في الذين خلو - الشيء الذي فهمه الأيطالي فقال: (كلو بيندفع هنا) .. وفهمه العربي فقال: (الظلم أسرع شيء إلى تعجيل نقمة وتبديل نعمة). علماً بأن مفهوم القضاء والقدر تم استخدامه كقوة قاهرة عمياء ليس لنا إلا التسليم لها، وانتظار نوبتها التالية وعلى من تقع. فتضيع العظة من السنة الألهية. التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 22-05-2013 الساعة 09:18 AM. أبو جعفر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أبو جعفر البحث عن المشاركات التي كتبها أبو جعفر 21-05-2013, 11:22 PM #[15] أبو جعفر :: كــاتب نشــط:: اقتباس: المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد علي برضو منظور اخر ويا ريت لو تكمله, شخصياً يادوبك بديت اتعمق فى الفكر الجمهوري وقرايتي ليه بي قلبي وبي نيه صالحه, تداخلي فى البوست ده زي ما وضحت ليك فى البدايه نابع من اساسا علاقه العبد بالرحمن الرحيم واللي اكيد مافيها ما يريع او يخيف, ويا ريت تواصل وتنزل المقال كامل وشكلي كده حأسالك من مراجع تانيه للفكر ده, وفى النهايه احب اميز براي لاني واثق انو الله معاي. ويا ريت لو المتداخلين زاو فى إيضاح وجهات النظر وواصلو فى الحوار الجميل. السلام عليكم عماد بالنسبة للمقال فهو يعكس رؤية د. عماد حسن التي أوردها في كتابه (آذان الأنعام) والتي تقول بأن عرش الرحمن هو قوانين الخلق المادي الكيميائية والفيزيائية. والكتاب متوفر في النت وقد دار حوله نقاش في نادي سودانيات للقراءة وبه روابط التنزيل. ورابطه: http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=26901 أما بالنسبة للأستاذ محمود طه فاشكالية طرحه هي عدم ثقته في العامة وجريه المستمر نحو الإنسان (المترقي) ولو قرأت اهداءه في الرسالة الثانية ستجده يبشر بمترقي مأذون للتفسير فيقول بفرح تحسه (بشرى للإنسانية فاليوم يمتخض الرجل) وهذه القولبة أو الصفوية (من الصفوة) فخ قبيح لأن قوة الإسلام في مجموع أمته وليس خاصتهم. أنظر إليه يقول: اقتباس: وحين تطلع النفس على سر القدر ، وتستيقن أن الله خير محض ، تسكن إليه ، وترضى به ، وتستسلم وتنقاد ، فتتحرر عندئذ من الخوف ، وتحقق السلام مع نفسها ، ومع الأحياء والأشياء ، وتنقي خاطرها من الشر ، وتعصم لسانها من الهجر ، وتقبض يدها عن الفتك ، ثم هي لا تلبث أن تحرز وحدة ذاتها ، فتصير خيرا محضا ، تنشر حلاوة الشمائل في غير تكلف ، كما يتضوع الشذا من الزهرة المعطار. ههنا يسجد القلب ، وإلى الأبد ، بوصيد أول منازل العبودية . فيومئذ لا يكون العبد مسيرا ، وإنما هو مخير . ذلك بأن التسيير قد بلغ به منازل التشريف ، فأسلمه إلى حرية الاختيار ، فهو قد أطاع الله حتى أطاعه الله ، معاوضة لفعله .. فيكون حيا حياة الله ، وعالما علم الله ، ومريدا إرادة الله ، وقادرا قدرة الله ، ويكون الله . الزول ده ذكرني النطح في مرابيع النجوم. على أي حال محمود صاحب ترف والإسلام أبسط من ذلك بكثير فالإسلام توحيد وعبادة وشورى تشرك العامة. كنت قد كتبت بوست عن دراسة كتبت عن الأستاذ ورابطها: http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=26603 تحياتي التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 22-05-2013 الساعة 02:57 AM. أبو جعفر مشاهدة ملفه الشخصي إرسال رسالة خاصة إلى أبو جعفر البحث عن المشاركات التي كتبها أبو جعفر صفحة 1 من 2 1 2 > تعليقات الفيسبوك « الموضوع السابق | الموضوع التالي » أدوات الموضوع مشاهدة صفحة طباعة الموضوع انواع عرض الموضوع العرض العادي الانتقال إلى العرض المتطور الانتقال إلى العرض الشجري تعليمات المشاركة لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة لا تستطيع الرد على المواضيع لا تستطيع إرفاق ملفات لا تستطيع تعديل مشاركاتك BB code is متاحة الابتسامات متاحة كود [IMG] متاحة كود HTML معطلة Forum Rules الانتقال السريع لوحة تحكم العضو الرسائل الخاصة الاشتراكات المتواجدون الآن البحث في المنتدى الصفحة الرئيسية للمنتدى منتـديات سودانيات منتـــــــــدى الحـــــوار خـــــــالد الـحــــــاج موضوعات خـــــــالـد الحـــــــــاج ما كُتــب عن خـــــــالد الحــــــاج صــــــــــــــــور مكتبات مكتبة لسان الدين الخطيب محمدخير عباس (لسان الدين الخطيب) مكتبة أسامة معاوية الطيب مكتبة الجيلي أحمد مكتبة معتصم محمد الطاهر أحمد قنيف (معتصم الطاهر) مكتبة محي الدين عوض نمر (nezam aldeen) مكتبة لنا جعفر محجوب (لنا جعفر) مكتبة شوقي بدري إشراقات وخواطر بركة ساكن عالم عباس جمال محمد إبراهيم عبدالله الشقليني أبوجهينة عجب الفيا نــــــوافــــــــــــــذ الســــــرد والحكــايـــــة مسابقة القصة القصيرة 2009 مسابقة القصة القصيرة 2013 كلمـــــــات المكتبة الالكترونية خاطرة أوراق صـــــالة فنــــون فعــــاليات إصــدارات جديــدة الكمبيــــــــــوتــر برامج الحماية ومكافحة الفايروسات البرامج الكاملة برامج الملتميديا والجرافيكس قسم الاسطوانات التجميعية قسم طلبات البرامج والمشاكل والأسئلة قسم الدروس وشروح البرامج منتــــدي التوثيق ارشيف ضيف على مائدة سودانيات مكتبة سودانيات للصور صور السودان الجديدة صور السودان القديمة وجوه سودانية صور متنوعة المكتبة الالكترونية نفــاج خالــد الحــاج التصميم Mohammed Abuagla الساعة الآن 01:10 AM. زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11 اتصل بنا / مقترحات القراء - سودانيات - الأرشيف - الأعلى Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.