الاستاذة بيان، لك التحية
اليك مجموعة من الاكاذيب التى صيغت باسم الدفاع عن الشعب السوداني وعن الديمقراطية
1- كذبوا علينا حين اعلنوا معارضة شديدة لنظام عبود وانتهت هذه المقاومة فيما يعرف بثورة اكتوبر، ثم اكتشفنا لاحقا ان عبود لم يقم بانقلاب ولا يحزنون ,كل ما في الأمر ان الرجل طلب منه رئيس الوزارء من حزب امة عبد الله خليل استلام السلطة، تصفية لحساب مع الحزب المنافس ومع الازهري، ولما تمت تصفيه هذا الحساب انقلبوا على عبود لاحقا ووصفوه بالديكتاتور والطغمة العسكرية ..ووصلت الامور نهايتها حين قتل الطالب القرشي والطالب بابكر عبد الحفيظ وعلينا اليوم وفي ضوء هذه الاكاذيب علينا ان نفتح تحقيقا جديدا لنعرف ان كان القرشي مات برصاص عساكر عبود ام برصاص غيرهم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ستين الف علامة استفهام
2- كذبوا علينا في العهد الديمقراطي...ستين الف خط تحت كلمة الديمقراطي.....ورأينا انتخابات الاشارة وشراء الذمم والاصوات
3- كذبوا على بعضهم وهم الحلفاء ضد عبود فانقلبوا على شريك لهم وقاموا بحله حين اقتضت الحسابات الحزبية الضيقة القضاء على ذلك الشريك
3- مثلما سلم عبد الله خليل الحكم للعساكر نكاية في ازهري رأينا اليسار يأتي بمايو انتقاما لحله
4- جاءت مايو وذهبت وفي جعبتها احداث وجرائم اشترك فيها كل الاطراف بما فيهم العسكر باسم الشعب، الجزيرة 1970، يوليو 1971، شعبان 1973، انقلاب حسن حسين 1975، احداث يوليو 1976، ولما أيقن هؤلاء ان القوة غير مجدية، تمسكنوا حتى يتمكنوا فقرروا مهادنة النظام المايوي الباطش بغرض نخره من الداخل، وهذا باسم الشعب ايضا، فانخرطوا في جميع اجهزته في نفاق لا مثيل له يظهرون الولاء ويبطنون الانقضاض، وجاءتهم الفرصة في ابريل فاعلنوا باسم الشعب انتفاضة ابريل وصبروا سنة كاملة على حكومة سوار الذهب ومؤخراتهم تحترق شوقا لكرسي السلطة.
5- حاكموا مايو وسدنتها واكتشفنا ان معظم السدنة كان فقيرا وان الاكاذيب عن الملايين المنهوبة والمهربة في سويسرا لا اساس لها من الصحة الا في شخص سادن واحد فقط هو بها ء الدين. وان احد السدنة (زين العابدين) كان مطالبا من احد البنوك لعجزه عن سداد دين صغير وان له قطعة ارض من حر ماله كان غير قادر على بنائها.
كذبوا حين ادعوا ان بالسودان اسلحة كيماوية واظهروا الشماتة حين ضرب مصنع ادوية وطالبوا بضرب بقية المواقع المشبوهة (مبارك الفاضل) ...المطالبة كما هي العادة باسم الشعب
يتحدثون اليوم عن الابادة الجماعية في دارفور والاغتتصاب وغيرها من الجرائم جريا على نفس النهج القديم وهم لم يتعلموا ولن يتعلموا
لكل هذه الاسباب لا اثق ولن اثق بشئ اسمه معارضة الى أن ارى معارضة مستنيرة تقدم مصلحة البلاد والعباد فوق كل مصلحة لا ان تضعها في لافتات للمتاجرة بها...ايها الشعب كم باسمك ترتكب جرائم
التعديل الأخير تم بواسطة بركات الشريف ; 25-07-2007 الساعة 11:29 AM.
|