سودانيات تنتقل إلى منصتها الجديدة فجر السبت ٧ نوفمبر !!! عكــود

عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 02-09-2020, 02:39 PM   #[16]
imported_عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام شقليني
وسلام عابد ..
هذه صفحات 120 و 125 و 126 و127 ..
من ذكريات المجذوب الجزء الاول ...

لا اتفق مع نظرية او فكرة الراوي البطل .. ففي هذه الحالة لن تكون رواية .. بقدر ما هي مذكرات أو ذكريات أو اي شئ غير الرواية ..
فالراوي المجيد هو الذي يستشف من واقعه وخياله ما يستطيع ان يمزجه لإخراج المادة الادبية او الرواية ذات المشاهد المتعددة .. وكلما كانت الرواية متماسكة كلما إتسع مشارب النقد والقراءة ..

رأيي في إبداع الطيب صالح ..
في بندر شاهـ - ومريود - وعرس الزين كان اعمق واوثق للرواية ..
ولكن موسم الهجرة الي الشمال .. أخذ الطابع السياسي وخاض في صراع الثقافات .. لذا تم تضخيمه .. واستطاع ان يعمل مقارنة مخبوءة بين مفهوم العلاقة في الشرق والغرب ..


عزيزي الأكرم محسي
شكرا مساهمتك المميزة

أنا في ربع الرواية (الشمندورة )، قطعتها مشيا من الانترنيت. لست أدري لم أسمع بها من قبل . تذكرتها يوم ذكرتها أنت. نعم أن الراوي جسد من البطولة . افلاطون وهو عمومًا يستخدم الأسطورة ليغرس المعتقدات النبيلة في أذهان قرائه ذوي الاهتمام الأقل بالفلسفة، ويعلمهم أمورا فلسفية متنوعة قد تكون صعبة الفهم إذا ما تم طرحها لهم بأسلوب فلسفي جاف. وقد افترض الكثير من الباحثين المعاصرين وجود ارتباط شديد بين أسطورة أفلاطون وفلسفته، على الرغم من ادّعائه بأنهما نسقان متعارضان للخطاب بين الحين والآخر. من قبل كان أفلاطون راويا وصناع أساطير ، مستمدة من مصادر تراثية. هل يكون الراوي هو الكاتب ، يطل من علٍ ، على كل المشاهد في الرواية ، ويؤله ذاته دون الحاجة لراوٍ؟
أم أن من الأيسر للكاتب أن يختار شخصية الراوي ، ويدلق عليه عبء تناقضات الرواية؟
*
عموما للكاتب خياراته ، وبالطبع إن تلك أفضل من مُطلق الأفلام التسجيلية ، فالراوي يصبح إلها ، يذهب بقصته إلى العقول الباطنة مباشرة. تلك تكشف سموم الأفلام التسجيلية من صناعة الأحداث فتبدو حقيقة !. وفي تلك الأفلام وحي بأنها أكثر مصداقية ، إذ أن الصور المتحركة والمنتقاة تكاد تبدو للعامة أنها حقيقة!



[/COLOR][/SIZE]



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
imported_عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-09-2020, 02:09 PM   #[17]
عايد عبد الحفيظ
Guest
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني مشاهدة المشاركة
الراوي
تطور الراوئي في شبكة الرواية والراوي والروائي والقارئ ،فصار شخصية اعتبارية فضفاضة ، تلقي أضواءها على الرواية في بساط البحث . يتقلب الرواي بين الموضوعية والذاتية. تطورت شخصية الراوي ،عبر تاريخ طويل من تطور السرد الروائي ، وللمؤلف أن يختار للراوي شكله ومصباحه وأدواته ، ليتلصص في جنبات الرواية.
في لقاء الراوي بحسنة بنت محمود ، كاد في لقائه أن يندغم الراوي في شخوص الرواية كبطل ، يطلّ على الساحة بعد غياب مصطفى سعيد ، وكاد أن يميل إلى حسنة ، التي أبدت رغبتها الضمنية إلى أن اختار مصطفى قد وجد جانبا من قلبها مكانا فسيحا . لكن الراوي آثر ألا تشتبك في الوقائع الروائية ، لاستقرار وضعه العائلي الذي أراد ألا يدخله في آلام الضرار ومتاهاته .
الأساتذة الشقلينى والمحسى وعمدتنا عكود
غبت لأسباب موضوعية وذاتية . . لكننى عدت فيها لكتاب د محمد المهدى بشرى ~ الفولكلور فى إبداع الطيب صالح ~ والكتاب فى إعتقادى من أعمق الدراسات التى تناولت أدب شيخنا الطيب صالح ونظرت لرواياته كوحدة واحدة وبحثت بعمق فى إستخدام شيخنا للتراث بأجناسه المختلفة . .
الراوى فى مواجهة مصطفى سعيد
هل كان الراوى يواجه حسنة بنت محمود أم أنه كان يواجه مصطفى سعيد؟
(أجابت فورا بحزم . . الأمر الذى أدهشنى : بعد مصطفى سعيد لا أدخل على رجل
ود الريس يريد زواجك وأبوك وأهلك لا يمانعون . . كلفنى أن أتوسط له عندك .
أحسست بصوتها فى الظلام كأنه نصل : إذا أحبرونى على الزواج فإننى سأقتله وأقتل نفسى .)
يهبط مصطفى سعيد على قرية ود حامد من مكان مجهول . تلاقحت حكمة مصطفى سعيد التى تركزت على فى علوم عصرية ومعارف مستحدثة مع خبرة وحكمة أهل القرية التقليدية لتساهما فى ترقية مجتمع القرية الزراعى ومثل كل الغرباء الوافدين يختفى مصطفى سعيد ولكنه يترك آثارا واضحة على إقتصاد القرية وعلى شخصية حسنة التى أصبحت بعد زواجها منه شخصا آخر غير تلك التى عرفتها القرية ~الفولكلور فى إبداع الطيب صالح ~
(قلت له حالما جلس : لا فائدة إنها لا تريد الزواج إطلاقا . . لو كنت مكانك لتركت هذا الموضوع البتة .
بغتة تدفق من ود الريس غضب جنونى . . لم أكن أظن أنه من طبيعته . . ثار ثورة عارمة . . وقال شيئا أدهشنى : أسأل نفسك لماذا ترفض بنت محمود الزواج . . أنت السبب .
ولا أدرى ماذا كان سيحدث لولا أن أبى دخل فى تلك اللحظة . . وقمت فورا وخرجت .)
(قلت لمحجوب وقد سرى عنى : هل تظن أن ود الريس وقع فى غرام حسنة بنت محمود؟
وصمت مدة يفكر ثم قال : ولكن الحقيقة أن بنت محمود قد تغيرت بعد زواجها من مصطفى سعيد . . كل النساء يتغيرن بعد الزواج . . لكنها هى خصوصا تغيرت تغيراً لا يوصف . . كأنها شخص آخر . . حتى نحن أندادها الذين كنا نلعب معها فى الحى ننظر إليها اليوم فنراها شيئا جديدا . . هل تعرف؟ كنساء المدن . .)
إذا كان الراوى المنتمى هو نقيض مصطفى سعيد اللا منتمى فلماذا؟؟
(تعرف؟ لا أفهم لماذا جعلك وصيا على ولديه . . . . . . . لكنك كنت أقلنا معرفة به . . نحن معه هنا وأنت كنت تراه من العام إلى العام .)
هل أصابت الراوى الجرثومة نفسها التى أصابت مصطفى سعيد؟؟
(ثم مثل ضربة مفاجئة تنزل على أم الرأس نزل على قول محجوب : لماذا لا تتزوجها أنت؟
قلت لمحجوب وصوتى يرتجف : لا شك إنك تمزح . .
وتركته وذهبت . . وإن كنت قد أيقنت من حقيقة ستأخذ كثيراً من راحة بالى فيما بعد . .
إننى بشكل أو بآخر أحب حسنة بنت محمود . . أرملة مصطفى سعيد . . أنا مثله ومثل ود الريس وملايين آخرين لست معصوما من جرثومة العدوى التى يتنزى بها جسم الكون .)



  رد مع اقتباس
قديم 04-09-2020, 07:08 PM   #[18]
imported_عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

صديقنا عايد
وأنت تقرأ لصديقي محمد المهدي بشرى الذي كانت رسالته لنيل درجة الدكتوراه في الفلكلور في أدب الطيب صالح في معهد الدراسات الأفريقية والأسيوية بجامعة الخرطوم:
إن الراوي يراوغ حسنة بنت محمود ، فهو معجب بها ، لكن حياته ساكنة . تخيفه الشخصيات ذوات النُبل الأجنبي . لا يقدر على الفكاك من قيد التقليدية . يدور ولا يقدر على الفعل . يشتهي ولكن يحسب حساب المآلات . يعرف أن زوجة مصطفى سعيد ليست كزوجته . تماما كما لا يتحدث الطيب صالح عن زوجته ، كل ما قاله عنها ( هي من بدو أوروبا)
إن الرواية تركت نهايات مفتوحة للقراء ...
*
كتبت قصة قصيرة اسمها(الكَلَجَة) ، سوف أنشرها عما قريب.فيها شخصية تقارب سن حسنة بنت محمود .
*
أحييك ياعايد وأحي نهمك الجسور وأنك أعدت لشخوص الرواية ألقهم .
ما اشتهرت به الرواية هو غموض النهايات .
*
تحياتي لمحسي والعمدة عكود

*



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
imported_عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-09-2020, 07:11 PM   #[19]
imported_عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
الأحباب بيكاسو / عايد،
سلام وتجلة ...

أتابع بإهتمام وإعجاب تدارسكما وتثاقفكما حول أدب الطيب صالح.
الحديث عن أدب الطيب صالح، عندما يأتي من ذوي الدربة والدراية بمكامن القص والرواية، لا يقل متعة عن القراءة له، وهكذا تفعلان.

أذكر في زيارة لي لمدينة ياش (درس بها عايد وتبعد عن مدينتنا 17 ساعة بالقطار) كنا مجموعة، وبعد السهرة الممتعة مع الصحاب حان وقت النوم، والأماكن المتاحة كانت أقل من مطلوبات مضاجع الجُنوب، فكان نصيبي أن أبيت في غرفة عايد حيث لم يكن متاح غير سريره. رقدنا "خلف خلاف" فقد كانت الرشاقة -حينها- تسمح بمباصرة متسع السرير. كانت رقدتنا أشبه برسمة "ولد الكتشينة" وليس الشايب .

الوقت كان قد قارب الفجر، وقبل النوم تجاذبنا أطراف الحديث، وجاءت سيرة أدب الطيب صالح عرضاً، فقضت على أمل غمضة الجفون قبل أن أن يدركنا الصباح، فما سكتنا عن الكلام المباح. قام عايد ووضع كفتيرة الشاي على الموقد الكهربائي الصغير، ولمن يعرف عايد وارتباطه بالشاي، يُدرك أنه بتلك الخطوة قد قضى على آخر أمل في مطابقة الجفون، وهكذا قد كان ...
سيرة الطيب صالح وسرد بعض مقاطع رواياته من الذاكرة ..
كأس من الشاي، مع مباصرة القليل المتبقي من السكَر المدخور ...
مجادعة عن عبقرية الطيب صالح .. ثم
نعيد الكرَة مرة ومرات ..

أشرقت شمس اليوم التالي، ولم يغمض لنا جفن، غير أننا كنا ممتلئين ب "الإمتلاء البهيج" كما يقول عايد.

تحيات ومتابعة.
لك سرد روائي أيها العمدة عكود
أنت تبخل علينا ما استطعت إلى ذلك من سبيل .
يا خي تشجع فأنت من ميراث الحضارات
التي يشهد لها الوطن منذ تاريخ قديم



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
imported_عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2020, 05:04 AM   #[20]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني مشاهدة المشاركة
صديقنا عايد
إن الراوي يراوغ حسنة بنت محمود ، فهو معجب بها ، لكن حياته ساكنة . تخيفه الشخصيات ذوات النُبل الأجنبي . لا يقدر على الفكاك من قيد التقليدية . يدور ولا يقدر على الفعل. يشتهي ولكن يحسب حساب المآلات. يعرف أن زوجة مصطفى سعيد ليست كزوجته.
رسالة ما بين السطور



التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2020, 03:34 PM   #[21]
imported_عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elmhasi مشاهدة المشاركة
سلام شقليني
نعم يتقلب الراوي بين الموضوعية والذايتة ، حتي إنه يتقمص دور البطل ويتلبس المشهد اللحظي كاملا ، وقد يخرج منه في بعض سطور ، غير أبه بما قدر يجر ذلك علي ترتيب المشهد التالي ، وهذا يعتمد علي قدرة المؤلف للدخول والخروج بين هذه وتلك المشاهد ..
واتفق معك في ان للمؤلف كل الحق ان يختار للراوي شكله ومصباحه وادواته .. هذا تجدهـ باينا في رواية الشمندورة - لمحمد خليل قاسم .. تلك الرواية القمة في الروعة ، ولكنها لم تجد حظها .. قمت بنشرها علي الإنترنت في 2009م تقريبا بطلب من حنينه .. فإنتشر وذاع صيت الرواية ، وبعدها كتب عنها النقاد كم من المقالات واعاد بعضهم ما نشرهـ عند نشر الطبعة الاولي .. وتم طباعة الكتاب ثلاثة مرات ما بين 2009م الي 2017م ..
علاقة المؤلف والراوي والبطل إذا حاولنا ان نربط بينهم سنجد كما من الخيوط المتشابكة يصعب فكفكتها وحلحلتها الي سطور وحروف .. لذا افضل قراءة العمل الروائي بعيدا عن شخصية المؤلف والراوي .. فقط في حيز البطل وجغرافيته الادبية حتي لا نتهتم المؤلف او الراوي بأنه يحكي عن شخصه أو شخصية فلان ..

ولك وللجميع كل الود وخالص التقدير
ابوبكر خيري

خاطبت صديقنا بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم محمد
كان نائب علي المك
وهو محسي وذهب في رحلة دكتوراه لأمريكا واستوطن
وأنزلت كتاب الشمندورة
وبدأت قراءته وبلغت النصف ، وأرسلت نسخة إلكترونية له
وكان رده فيما يخص الكاتب والكتاب:

{ أما عن الرواية التي تكرمت على بنبئها فقد قرأت رواية الشمندورة وأنا في نهايات أيامى بجامعة الخرطوم حيث حصلت على نسخة منها في سوق الأزبكية للكتب المستعملة في واحدة من زياراتي للقاهرة لمؤتمر طلابي ممثلا لاتحاد طلاب جامعة الخرطوم. وقد طربت بالحصول على الرواية وقراءتها، بعد أن علمت أنها كانت آخر إبداعات ذلك الروائي والشاعر المناضل محمد خليل قاسم التي كتبها وهو في سجن الواحات في نفس عام وفاته. وهو واحد من عمالقة الأبداع الأدبي التي قل ما تسمع عنهم، من أمثال سكرتير الحزب الشيوعي المصري الشاعر المناضل النوبي زكى مراد والذى أصدر مع محمد خليل قاسم وعبد الدائم طه ديوان (سرب البلشون)

ولك أن تتصور مدى دهشتي لقراءة تلك الرواية لأكتشف أن سياقها وأبطالها وتسلسل الأحداث فيها قد سمعتها من قبل ولم أتجاوز يومها الخمس سنوات من عمرى أول مرة ومرات كثيرة بعدها بعد تقدم العمر من جدى هارون سليمان وأبي ووالدتي وجدتي عليهم جميعا رحمة الله ورضوانه. فالرواية قد لا تعلم أنها تدور حول أسرة لنا بها روابط مصاهرة قريبة جدا. فبطل الرواية شقيق زوجة عم والدتي المهندس المبدع إبراهيم سليمان الذى خطط مدن الجنينة والفاشر وخطط وأشرف على بناء مدينتي الشعبية و المزاد في الخرطوم بحرى وكبرى شمبات. وهو والد العبقرى البروفيسور عبدالحميد أبراهيم سليمان الذى أصدر عنه كتابا صديقنا النطاسي البارع والموسيقى المبدع بروفيسور أحمد الصافي. وقد تعلم أن أبنه الآخر كان المهندس المقيم لجامعة الخرطوم عبدالوهاب إبراهيم سليمان. وسوف أكتب عن هذه الأسرة وأسراراها إن مد الله في الأيام. ولك أن تعلم أن بطل الرواية هو خال صديقنا البروفيسور طه أمير. والقصص تطول يا صديقي. أرجو أن تتمكن من قراءة رواية عبدالرحمن الشرقاوى "الأرض" والتي كرواية إبداعية إنسانية تشابه البعد الإنساني لرواية الشمندورة.

ولك كل الشكر والتقدير والود.

عبدالرحمن إبراهيم محمد }
*



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
imported_عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2020, 03:37 PM   #[22]
imported_عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة
رسالة ما بين السطور
مرحب بأبو جعفر الأكرم
من شوفتك طولنا



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
imported_عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2020, 04:23 PM   #[23]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني مشاهدة المشاركة

كتبها وهو في سجن الواحات في نفس عام وفاته .

فبطل الرواية شقيق زوجة عم والدتي المهندس المبدع إبراهيم سليمان
أرجو أن تتمكن من قراءة رواية عبدالرحمن الشرقاوى "الأرض" والتي كرواية إبداعية إنسانية تشابه البعد الإنساني لرواية الشمندورة.


عبدالرحمن إبراهيم محمد }
*

سلام شقليني ..
حقيقة رواية الشمندورة معرفتي به عن طريق الاخت حنينه ، ووقتها كنت في هولندا ، والمكتبات الهولندية وخاصة مكتبة جامعة لايدن فيها تقريبا جل الاصدارات العربية، إن لم تكن كلها ..
وعلي حسب ملاحظات الاخت حنينه . قرأت الرواية في نفس اليوم بعد ما وصلني بالبريد في حوالي الساعة الـ10 صباحا .. وفي اليوم التالي كنت قد عملت إدخال للكمبيوتر ، وارسلت نسخة الكترونية الي الاخت حنينه ، فطلبت مني نشرهـ علي الموقع ’’سودان رأي‘‘ فقمت بعد فترة من الزمن بنشرهـ بعنوان أول رواية من الادب النوبي باللغة العربية ، فإنتشر إنتشارا كبير في المنتديات ، وكل منتدي يكتب ’’حصري‘‘ ..
المهم في موضوع رواية الشمندورة حسب قراءتي لحيثيات كتابته ونشرهـ ، تم كتابته في السجن في العام 1964م علي ورق البفرة ، وتم تهريبه من السجن الي بيت رفعت السعيد تقريبا ، ومنها قامت إحدي المجلات بنشرهـ علي حلقات .. ومن ثم تم نشرهـ كرواية واحدة في العام 1968م في ابريل وتوفي محمد خليل قاسم في اغسطس 1968م ..
اما بالنسبة لأن ابطال الرواية هي عائلة معروفة في السودان ، فحسب ما كتب محمد خليل قاسم في الصفحة الاولي إن تشابه اسماء الرواية لايعنيه في شئ ..
فالقصة متشابه علي الشريط النيلي ما بين حلفا وأسوان ، خاصة القري التي غرقت نتيجة لبناء خزان اسوان والتعلية الاولي والثانية ، واخيرا السد العالي .
واخيرا لك ولعبدالرحمن ابراهيم كل التحايا ..



وهنا رواية الارض - عبدالرحمن الشرقاوي






التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2020, 04:26 PM   #[24]
elmhasi
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايد عبد الحفيظ مشاهدة المشاركة
والمحسى
سلام
إنت عابد بتاع البيت السوداني ؟؟ ْ
sudanesehome
مع فيصل نوبي ؟؟
ولك التحايا ..




التوقيع:
اقتباس:
متعتي في الحياة أن أقول الحقيقة
جورج برنارد شو
elmhasi غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-09-2020, 10:09 PM   #[25]
عايد عبد الحفيظ
Guest
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة elmhasi مشاهدة المشاركة
سلام
إنت عابد بتاع البيت السوداني ؟؟ ْ
sudanesehome
مع فيصل نوبي ؟؟
ولك التحايا ..

تحياتى أستاذ المحسى
أنا عايد عبد الحفيظ على
ما عابد . .
لم أتشرف بالمشاركة فى البيت
السودانى . .
سأعود لك ببعض الملاحظات عن
مساهمة سابقة لك بهذا البوست
العجيب .
مودتى ومحبتى



  رد مع اقتباس
قديم 08-09-2020, 10:45 AM   #[26]
imported_عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عزيزي محسي
تحية واحتراما

لقد تحدث الأديب اللبناني ألياس أبو شبكة أنه كان يصنع الرواية مقتبسة فكرتها من أحداث الواقع . وقد كتب كثيرون أن رواياتهم إن تشابهت أسماء الأبطال مع أسماء من الواقع ، فهي رواية من محض خيالهم .
وهذا صحيح
إلا أننا نعتقد جازمين أن الرواية لا توجد كلها في الخيال ، لأن لا تنبت أحداث الرواية كلها من الخيال . لأن الخيال ينبني على واقع معاش أو واقع سردي . وأن الكتاب الروائيين يكتبون إن تشابه الأسماء لا تعني بالضرورة أنها مقتبسة من الواقع ، وذلك أراه فرار طبيعي من الملاحقة القانونية .

إن بروفيسور عبدالرحمن إبراهيم ،نال رسالاته الأكاديمية في أمريكا، أعرفه شخصيا ، فقد كان يكبرنا بعدة سنوات . وهو قد كان نائب رئيس دار النشر بجامعة الخرطوم ، قبل أن يُبعث للدراسات العليا . وقد كان في ستينات القرن العشرين من خريجي جامعة الخرطوم. وأني أشهد أنه يقرأ كتابا كل يوم ، إن كان بالعربية أو الإنجليزية . وأشك في أن ما أسرني به من اقتباس من أن شخوص رواية ( الشمندورة) هي من صنع الواقع ، فهو ليس كاتبا مدعيا لحقيقة مشكوك فيها ، فهو ذو شأن أكاديمي رفيع .

*



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
imported_عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-09-2020, 07:33 PM   #[27]
عايد عبد الحفيظ
Guest
 
افتراضي

أستاذناالجميل الشقلينى
أستاذ المحسى
العمدة عكود
هذه مقاطع من الصفحات
الأولى من كتاب د محمد
عثمان الجعلى

رواس مراكب القدرة
ضو البيت وداعا أيها الزين

ما يرد فى هذا الفصل ليس ولا ينبغى له أن يكون قراءة نقدية لأى من أعمال الطيب صالح فما لهذا نهدنا ولسنا من أهل الإختصاص فى أى من جهاته . . مجالاته أو درجاته . .
هى محض مقاربة إنسانية لبعض شخوص رواياته توسلا وحيلة من جانبنا للإقتراب بصنعة لطافة كما يقول خيرى شلبى من بورتريه الرجل . .
وليغفر لنا المولى إن رأى أهل التخصص أننا بفعلنا المتهور هذا إنما نكون قد دسنا بنعال الجهل على أبسطة العلم . .
يقول طلحة جبريل : كثيرون يعتقدون أن مصطفى سعيد بطل موسم الهجرة إلى الشمال فيه بعض ملامح الطيب صالح نفسه . .
فى هذا السياق يقول الطيب : الذى يطرح أفكاره على الناس علنا عليه أن يتحمل تبعات ذلك . . لذلك لا يزعجنى أحياناً عندما يسألنى بعض الناس هل مصطفى سعيد يشكل جزء من سيرتى الذاتية . . ويضيف الطيب : يبدو أن البشرية تائهة . . وأنا تائه معها . . لذلك لا أطالب الناس بأن تفهمنى كما أريد . . الكاتب نفسه لا يعرف ماذا يقول وماذا يكتب . .
حين أزعجت المحاولات المستمرة للربط بينه وبين بطل روايته الأشهر إستجار بالزين كشخصية دالة عليه وأقرب . . هذا عندى يدخل من باب إعتساف وإختزال الطيب صالح لسماته كإنسان . . الزين على الوجه الذى صوره الطيب صالح فى عرس الزين درويش من عامة الناس . . لعب فيه الطيب على وتر وسامة الروح . .
الطيب لم يكن الزين ولم يكن مصطفى سعيد . . عبقرية الطيب أنه نأى بنفسه عن كل هذا الجدال . . ووقف منه موقف سيده وسيدنا أبى الطيب المتنبى :
أنام ملء جفونى عن شواردها
ويسهر الخلق جراها ويختصموا



  رد مع اقتباس
قديم 12-09-2020, 08:55 PM   #[28]
عايد عبد الحفيظ
Guest
 
افتراضي

الراوى فى مواجهة حسنة . . ومصطفى سعيد . . وود حامد

وجدى أيضاً لم يسعفنى بشئ . . وجدته راقدا على سريره فى حالة من الأعياء لم أعرفها فيه . . كان كأنما ينبوع الحياة عنده قد نضب فجأة . .
وأنفجر جدى يبكى . . إننى لم أره يبكى فى حياتى . . بكى طويلاً ثم مسح دموعه بطرف ثوبه . .
تشجعت وسألته : ماذا حدث؟؟ لم يحفل بسؤالى وتشاغل زمنا بمسبحته ثم قال : تلك القبيلة لا يجئ من ورائها إلا الشر . . قلت لود الريس هذه المرأة شؤم . . أبعد عنها . . إنما الأجل . . . .

حملت همى إلى جذع نخلة قريبة أسندت رأسى إليه . . لا مكان لى هنا . . لماذا لا أحزم حقيبتى وأرحل؟؟ هؤلاء القوم لا يدهشهم . . حسبوا لكل شئ حسابه . . لا يفرحون لمولد ولا يحزنون لموت . . حين يضحكون يقولون : إستغفر الله وحين يبكون يقولون : إستغفر الله . .
لا يقولون : وأنا ماذا تعلمت؟؟ تعلموا الصمت والصبر من النهر والشجر . .
وأنا ماذا تعلمت؟؟

وقال محجوب : ماذا نفعل؟؟
لماذا لم تفعل أنت؟؟
لماذا لم تتزوجها؟؟
فقط تفلح فى الكلام . . المرأة هى التى تجرأت وقالت . .
عشنا ورأينا النساء تخطب الرجال . .
قلت له ماذا قالت؟؟
قال : الذى كان قد كان . . ما فائدة الكلام؟؟ أحمد الله إنك لم تتزوجها . . الفعل الذى فعلته ليس فعل بنى آدم . . فعل شياطين . .
قلت وأنا أضغط على أسنانى ماذا قالت؟؟
نظر إلى دون عطف وقال : حين راح لها أبوها وشتمها جاءتنى فى البيت مع شروق الشمس . .
قالت تخلصها من ود الريس وزحمة الخطاب . . فقط تعقد عليها . . لا تريد منك شيئاً . .
ماذا أفعل أنا أو غيرى إذا كان العالم قد أصيب بالخبل؟؟ وأتضح أن جنون بنت محمود ليس مثله فى الأولين ولا الآخرين . .
قلت وأنا أبذل جهداً كبيراً حتى لا أبكى : حسنة لم تكن مجنونة . . كانت أعقل إمرأة فى البلد . . وأجمل إمرأة فى البلد . . حسنة لم تكن مجنونة . .
ضحك محجوب . . قهقه بالضحك . . . . . . . . . .
تبكى كالنساء . . أما والله عجايب . . حب ومرض وبكاء . .
إنها لم تكن تساوى مليما . .
لولا الحياء ما كانت تستاهل الدفن . .
كنا نرميها فى البحر أو نترك جثتها للصقور . .
الذى حدث بعد ذلك ليس واضحا تماماً فى ذهنى . . ولكننى أذكر . . يدى مطبقتين على حلق محجوب . . وأذكر جحوظ عينيه وأذكر ضربة قوية على بطنى . .

العالم فجأة إنقلب رأسا على عقب . .
الحب؟؟ الحب لا يفعل هذا . .
إنه الحقد . . أنا حاقد وطالب ثأر وغريمى فى الداخل ولا بد من مواجهته . .
إننى إبتدئ من حيث إنتهى مصطفى سعيد . . إلا إنه على الأقل قد إختار وأنا لم أختر شيئا . .
لو أننى قلت لها الحقيقة لعلها لم تكن تفعل ما فعلت . .
خسرت الحرب لأننى لم أعلم ولم أختر . .

عالمى كان عريضا فى الخارج . . الآن قد تقلص وأرتد على أعقابه حتى صرت العالم أنا . . ولا عالم غيرى . .
أين إذن الجذور الضاربة فى القدم؟؟
أين ذكريات الموت والحياة؟؟
ماذا حدث للقافلة والقبيلة؟؟
أين راحت زغاريد عشرات الأعراس وفيضانات النيل وهبوب الريح صيفاً وشتاء من الشمال والجنوب؟؟
الحب؟؟
الحب لا يفعل هذا . . إنه الحقد . .
ها أنا ذا أقف الآن فى دار مصطفى سعيد أمام باب الحديد . . باب الغرفة المستطيلة المثلثة السقف . . الخضراء النوافذ . . المفتاح فى جيبى وغريمى فى الداخل على وجهه سعادة شيطانية لا شك . . أنا الوصى والعاشق والغريم . .
أنا أعلم أنك تختبئ فى مكان ما من هذه المقبرة الفرعونية التى سأحرقها على رأسك . .
لماذا قتلت حسنة بنت محمود ود الريس الشيخ وقتلت نفسها فى هذه القرية التى لا يقتل أحد فيها أحداً؟؟
لا يوجد عدل فى الدنيا ولا إعتدال . . وأنا أحس بالمرارة والحقد . . فبعد هؤلاء الضحايا جميعا توج حياته بضحية أخرى . . حسنة بنت محمود المرأة الوحيدة التى أحببتها . .

دخلت الماء عاريا كما ولدتنى أمى . . أحسست برجفة أول ما لامست الماء البارد . . ثم تحولت الرجفة إلى يقظة . . . . . . . . . . . . .
وقد كانت تلك لحظة اليقظة من الكابوس . . إستقرت السماء وإستقر الشاطئ وسمعت طقطقة مكنة الماء وأحسست ببرودة الماء فى جسمى . . . . . . . . . . فكرت أننى إذا مت فى تلك اللحظة فإننى أكون قد مت كما ولدت . . دون إرادتى . . طول حياتى لم أختر ولم أقرر . .
إننى أقرر الآن إننى أختار الحياة . . سأحيا لأن ثمة أناسا قليلين أحب أن أبقى معهم أطول وقت ممكن . . ولأن على واجبات يجب أن أؤديها . .
لا يعنينى إن كان للحياة معنى أو لم يكن لها معنى . .
وإذا كنت لا أستطيع أن أغفر فسأحاول أن أنسى . .
سأحيا بالقوة والمكر . .
وحركت قدمى وذراعى بصعوبة وعنف حتى صارت قامتى كلها فوق الماء وبكل ما بقيت لى من طاقة صرخت وكأننى ممثل هزلى يصيح فى مسرحية : النجدة . . النجدة . .



  رد مع اقتباس
قديم 13-09-2020, 12:39 PM   #[29]
imported_عبدالله الشقليني
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الحبيب عايد
تحياتي
كلما نعود نجدك بثرائك قد قفزت على واقع الحكاية الروائية وأعطيتها زخما
ولا نجد كلمة تصفك ...



التوقيع: من هُنا يبدأ العالم الجميل
imported_عبدالله الشقليني غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 19-09-2020, 06:36 PM   #[30]
عايد عبد الحفيظ
Guest
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني مشاهدة المشاركة
الحبيب عايد
تحياتي
كلما نعود نجدك بثرائك قد قفزت على واقع الحكاية الروائية وأعطيتها زخما
ولا نجد كلمة تصفك ...
أستاذنا الجميل الشقلينى
أنا ممنون لك
ما تقدمه فيه متعة . . وتحفيز
شكرا لك على الجمال
مودتى ومحبتى



  رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:05 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.