اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجدي الأسعد الأسعد
موش الليبرالية دي
حلال عليكم
وشوية كدة والواحد يقول
(الطيب مصطفى مضمون ولا ليبرالية مجهجهة)
|
عزيزي وجدي، أراك وضعت الطيب مصطفى في مقابل الليبرالية، وهذا منطقياً لا يستقيم. فكأني بك تقول إن أمثال الطيب مصطفى لا مكان لهم وسط الليبرالين أو إن الطيب مصطفى والليبرالية على طرفي نقيض، وفي رائي إن كل هذا يفتقر إلى الصواب. فمن بين ظهراني الليبراليه خرج عتاة العنصريين والعنصريات، وأكاد أجزم إن العنصرية لم تجد لها حاضن رؤوم أكثر من الليبرالية، بل إن بعض المفكرين بعد أن وقفوا على مخازيها وأثرها في واقع الناس ذهبوا إلى إعادة تعريفها بأنها فكرة "بيضاء" "ذكورية" [ولهم في كل هذا تفاسير وتفاسير وقرائن وقرائن] ولا يغرنك أوباما الأسود في البيت الأبيض والحساب ولد!
وبما إن مقام هذا البوست لا يسمح بالإسترسال أكثر في تقعيد رؤوس مواضيعي بعالية فسأكتفي بهذا القدر على أمل أن نعود إليها في سانحة أخرى. ولكن قبل ذلك، سأمنحك بعضاً من فيوض عنصرية السادة الليبرالين، وفي السادة سأمنحك من السادة التقال، السيّد فولتير شخصياً، صاحب المقولة الخالدة التي يرددها الديمقراطيين والديمقراطيات على إمتداد العالم: "إنني أخالفك الرأي لكنني على استعدد أن أدفع حياتي ثمناً للدفاع عن حقك في التعبير عن رأيك". يا لها من مقولة جبّارة ولكن للأسف قائلها هو نفسه الذي كتب هذا الكلام أدناه:
اقتباس:
فيما يتعلق بالاختلاف بين الأجناس البشرية فليس من الممكن إلا لشخصٍ أعمى أن يشك في أن البيض، والزنوج، والهوتنتوس، واللابون، والصينيين، والأمريكيين [الأصليين]، هم أجناسٌ مختلفةٌ تماماً، وليس هناك من رحالةٍ مستنيرٍ مرَّ في طريقه بلايدن ولم يشاهد ذلك الجزء من الغشاء المخاطي لأحد الزنوج، جففه وحفظه رويتش. وقد اشترى منه القيصر بيير العظيم
(Pierre le Grand ) كل البقية الباقية من ذلك الغشاء، وقام بنقله إلى كابينة الأشياء النادرة ببطرسبورغ. وهذا الغشاء أسود اللون؛ وهو الذي يقوم بوظيفة نقل وحفظ هذا السواد الموروث عند الزنوج، والذي لا يفقدونه إلا في حال الإصابة بمرض يؤدي إلى تمزيق هذا النسيج الجلدي، ويسمح للشحم بالتسرب من خلايا الزنجي، تاركاً على بشرته بقعاًً بيضاء. إن عيونهم المستديرة، وأنوفهم المنبطحة، وشفاههم الغليظة دائماً، وآذانهم المشكَّلة بصورةٍ مختلفة، وصوف رؤوسهم، ومستوى ذكائهم، يضع بينهم وبين الأجناس البشرية الأخرى اختلافاتٍ خرافية. ومما يؤكد أنهم لم يكتسبوا هذا الاختلاف بفعل المناخ، هو أن زنوجاً وزنجياتٍ تم ترحيلهم إلى بلادٍ باردة، ظلوا يواصلون دائماً إنتاج حيواناتٍ من جنسهم".
|
وأيضاً:
اقتباس:
|
"إن الغشاء المخاطي لدى الزنوج، الذي تأكد أنه اسود اللون، وألذي يرجع إليه السبب في سواد بشرتهم، هو الدليل القاطع على أنه يوجد في أصل أي جنسٍ من الأجناس البشرية، مثلما هو الحال في النباتات، مبدأٌ مؤسس يجعلها تختلف عن بعضها بعضاً. إن الطبيعة قد أخضعت لهذا المبدأ تلك الدرجات المختلفة من الذكاء وتلك الخصائص التي تتميز بها الأمم، والتي نادراً جداً ما تتغير. ومن هذا المدخل فإن الزنوج هم عبيد البشر الآخرين. إننا نشتريهم في سواحل إفريقيا مثلما نشتري الحيوانات" (...) وقد علمتنا التجربة لمرةٍ أخرى أي قدرٍ من التفوقٍ يحظى به هؤلاء الأوروبيين على الأمريكيين (الأصليين) الذين بعد أن تمت هزيمتهم بسهولة في كل مكان، لم يجرؤوا أبداً على أي محاولةٍ للقيام بثورة، على الرغم من أنهم كانوا يشكلون أكثر من ألف شخصٍ في مواجهة كل واحدٍ من البيض".
|
وأخيراً:
اقتباس:
|
"وبإمكان المرء أن يقول إنه إذا كان ذكاءهم لا يختلف من حيث النوع عن ذكائنا، فإنه متخلفٍ عنه بفارقٍ عظيم. فهم لا يملكون القدرة على التركيز الشديد؛ وقدرتهم على التركيب والترتيب والتصنيف ضعيفة جداً. ويبدو أنهم لم يخلقوا لكي يمتلكوا القدرة على مميزات فلسفتنا ولا مساوئها. وهم السكان الأصليون لهذا الجزء من إفريقيا، مثل الأفيال والقرود؛ وهم محاربون أشداء وقساة في الإمبراطورية المغربية، وفي أغلب الأحيان يتفوقون على الفرق العسكرية لهؤلاء السمر ذوي البشرة النحاسية، الذين نسميهم بيضاً (يعني المغاربة): ويعتقدون أنهم ولدوا في غينيا لكي يُباعوا للبيض ليخدموهم. وهناك صنوفٌ متعددةٌ من الزنوج؛ فزنوج غينيا؛ وزنوج أثيوبيا، وزنوج مدغشقر، وزنوج الهند ليسوا متماثلين(...) ولا تعرف الأقوام السوداء التي ليس لديها سوى القليل من التجارة مع الأمم الأخرى، أي نوعٍ من العبادة. إن أولى درجات البلادة هي أن لا يفكر المرء إلا في الحاضر وفي حاجات الجسد ورغائبه".
|
وحديث فولتير هذا ليس وحده في فضاء أحاديث صنّاع الليبرالية وساداتها، خذ حديث "لينكولن" كمثال أخر، أأي لينكولن ذاتو محرر العبيد!!:
اقتباس:
|
عندها سأقول إنّني لستُ - كما لم أكن أبدا - من محبّذي ومنادي المساواة الاجتماعية والسياسية بين عرق البيض وعرق السود (تصفيق)؛ كما إنّني لست - ولم أكن أبدا - من المحبّذين لمشاركة الزنوج في هيئات المحلّفين أو كناخبين؛ ولا لتأهيلهم حتّى يشغلوا الأعمال المكتبية الإدارية؛ ولا للسماح لهم بالتّزاوج مع البيض؛ كما أقول بالإضافة لذلك إن هناك فرقا فيزيقيّا بين أعراق البيض وأعراق السّود وهو فرق أومن بأنّه سيحول للأبد بين أن يعيش العرقان مع بعضهما البعض في مساواة اجتماعية وسياسية. وطالما أنّهما لن يتمكّنا من العيش في ظلّ مساواةٍ ما بالرغم من بقائهما مع بعضهما البعض عليه لا مناص من أن يتميّز العرق الأبيض بوضعية التّفوّق والسّمو والاستعلاء".
|
الكلمة ألقاها لينكولن بولاية إلينوي ضمن مناظرة "لينكولن- دوقلاس".