منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 09-04-2013, 03:19 PM   #[16]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبارقة مشاهدة المشاركة

تحياتنا أستاذنا أحمد والإخوة المتداخلين

بوست جيد برغم عدم خلوه من المطبات والمزلقانات والأماكن الضيقة

الكديسة حقتنا في السودان ناس ليبيا بيسموها (القطوسة أو الكتوسة) والكديس بيسموهو (الكتوس و القطوس) ومصدرها عندهم في ليبيا من اللغة الإيطالية .. والكلمة ليست ببعيدة عن الكلمة باللغة الأنجليزية cat و cats .. إذن كديسة وقطوسة و cats بنات حفرة واحدة ... والله أعلم.
أخونا شبارقة ، حبابك ألف
لا أستبعد أبداً أن يكون الامر كما ذكرت ، و أن تكون تلك الكلمات ( بنات حفرة واحدة)!
قال تعالى"وَمِنْ آَيَاتِهِ خَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالأرض وَاخْتلاف أَلْسِنَتِكُمْ وَأَلْوَانِكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لآياتٍ لِلْعَالِمِينَ"

و في ظني (والله أعلى و أعلم) أن الآية الجلية في قوله تعالى (و اختلاف ألسنتكم) تكمن في أن أصل الإنسان (آدم و حواء) كانت لغتهما واحدة بها يتكلمان و يفهم أحدهما الآخر ، فكيف تبدلت تلك اللغة و تفرعت إلى هذا العدد الضخم من اللغات و اللهجات ؟ و كيف تم هذا التحول ؟ و ماهي اللغة الأولى التي جرت على لسان أبينا آدم و أمنا حواء؟
هذه أسئلة جديرة بالتأمل تجعلنا نتدبّر قوله تعالى (و اختلاف ألسنتكم)



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2013, 04:08 PM   #[17]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شبارقة مشاهدة المشاركة
عشت فترة من شبابي بليبيا وتعرضنا للكثير من المواقف المحرجة بسبب تباين بعض كلماتنا أو مسمياتنا العامية عندنا وعندهم.

عندهم مسميات محلية عجيبة جدا ً منها كلمة (زامل) ومشتقاتها كــ (مزمل) مثلا ً .. تبقى مصيبة لو كان إسمك (مزمل) وتمشي الجنوب الليبي بهذا الإسم .. سورة (المزمل) يتحاشونها ويتهربون منها ويصعب الجهر بها إلا نادرا ً ... ظهرت قناة الـ MBC في تلك الفترة 1995م وكنا هناك وكانت هناك دعاية شهيرة لمكيفات (الزامل) السعودية فقال لي أحد الإخوة الليبين : والله ناس الـ MBC حشـّمونا (أي أحرجونا) مع حريمنا وبناتنا وأولادنا .. وقام بعضهم بحجب هذه القناة التي كانت مشهورة في ذاك الزمن وذلك بسبب إعلان الزامل

وهناك في ليبيا أيضا ً كلمة (طاقة) أو (الطاقة) بترقيق حرف القاف كما ننطقها بالدارجية السودانية فهي كلمة قبيحة عندهم .. فبسببها تعرض الكثير من المدرسين السودانيين للحرج (وأنا أحدهم) عندما كنا نقوم بتدريس أنواع الطاقة في مادة العلوم.. وتعرضت كذلك بعض زوجات زملائنا للحرج الشديد عندما كن يذهبن لمحلات الأقمشة ويطلبن طاقة قماش بكل عفوية من صاحب المحل.

في المداخلة الجاية إن شاء الله سأحكي لكم قصة زميلنا المدرس السوداني مع الطالبات في الفصل عندما جاب سيرة الزنبور والموقف الذي تعرض له وكنت شاهدا ً على ذلك.
شكرأ جزيلا أخي شبارقة على هذه المداخلة القيمة

استغربت جدا من تفسير بعض أهل ليبيا لما اشتق من (زمل) كزامل و مزمّل !
ودار في خلدي أن اسم مزمّل يكثر عندنا أهلَ السودان بخلاف بقية الدول العربية ، فذهبت لخيار google emages و كتبت مزمّل ، فإذا أكثر من تسعين في المائة من الصور لسودانيين (يمكنك تجريب الأمر)

لكن (طاقة) دي ممكن الزول يخمن تكون شنو عندهم ، غايتو مابتجلي من الإتنين الفي راسي

عليك الله يا شبارقة تفتو لينا بدون أي حرج ،، مش البوست حقيgap



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2013, 04:19 PM   #[18]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك مشاهدة المشاركة


أستاذنا الجميل أحمد طه وضيوفك نهاركم سعيد

أكيد بجيكم بكلام كتير

هسي قلنا نسلم ونحجز طوبتنا
حبابك ألف يا زول يا زين
ونحن في انتظاركم



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2013, 04:39 PM   #[19]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة احمد حسن جدعه مشاهدة المشاركة
في الامارات يقول ليك:
ما يِستِوِي
بكسر الياء وتسكين السين وكسر الياء و الواو..
ومعناها : ما ممكن (يعني الموضوع ده ما ممكن يبقا)

تحياتي احمد طه
ود جدعة كيفنك يا حبيب ،

ما يستوي = لا يستقيم ، أو ما ممكن يبقا ، دي مبلوعة
انا بحكم قعادي في الإمارات زمان لقيت عندهم حاجات مابتتبلع كلو كلو ، مثلا جمع سيارة على سيايير ، أو رجل على رياييل ... الفنيلة ملصقة في السدر!
قرف يقرف كلامهم ياخي



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-04-2013, 09:48 PM   #[20]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه مشاهدة المشاركة
شكرأ جزيلا أخي شبارقة على هذه المداخلة القيمة

استغربت جدا من تفسير بعض أهل ليبيا لما اشتق من (زمل) كزامل و مزمّل !
ودار في خلدي أن اسم مزمّل يكثر عندنا أهلَ السودان بخلاف بقية الدول العربية ، فذهبت لخيار google emages و كتبت مزمّل ، فإذا أكثر من تسعين في المائة من الصور لسودانيين (يمكنك تجريب الأمر)

لكن (طاقة) دي ممكن الزول يخمن تكون شنو عندهم ، غايتو مابتجلي من الإتنين الفي راسي

عليك الله يا شبارقة تفتو لينا بدون أي حرج ،، مش البوست حقيgap
اها اكان البوست حقك
العادات برضو حقتك
شبارقة "فتو" بس خليهو "مغتغت"

تحياتى احمد



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 10-04-2013, 08:04 AM   #[21]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]حبيبنا أحمد طه،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكراً لِلُغتِك السامرة يا رجل، وذلك أحمد ود طه (عالم اللغة) الذى ننتظر، وفى رواية أُخرى نُحب.

وبعدين إنتَ وين تودى الباكستانى البعيد داك ياخى، يعلم الله كلمة السُّسْتة دى هسه نحن نستخدما عادى، صباح مساء، حريم ورجال، فى بيوتنا فى أوربة السجم دى. وفى البداية كنا نقولة ثم تتحسس عقولنا الباطنة كمَّاماتها من أجل ضحكٍ مكتوم، أمَّا فى الظاهر فعليك أنْ تُفوِّت الأمر للحفاظ على براءة الأطفال. فالآن تسمع: يا ولد/بِت ما تنسى تقفل/ى الـسُسْتة قُبال ما تمرق/ى للمدرسة. وهكذا فى كلِّ وقتٍ وحين، حينما يتعلق الأمر بالخروج لإىِّ أمرٍ كان.

وفى حقيقة الأمر ما عادت الحكاية ملفتة للنظر، فقد أزهقنا ذلك المعنى القديم، وبدأنا نتعامل بالمعنى الجديد كأنَّ شيئاً لم يكن.

يعلم الله مشتاقين.[/justify]



التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 11-04-2013 الساعة 05:07 PM.
حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 06:11 PM   #[22]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمير الأمين مشاهدة المشاركة
اها اكان البوست حقك
العادات برضو حقتك
شبارقة "فتو" بس خليهو "مغتغت"

تحياتى احمد
أمير الأمين سلامات
مافي مشكلة ،،، راضين بالفت المغتغت ، المهم المعلومة تصل

هو بس كيف يجي

غزير المودة



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 06:29 PM   #[23]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين مشاهدة المشاركة
[justify]حبيبنا أحمد طه،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شكراً لِلُغتِك السامرة يا رجل، وذلك أحمد ود طه (عالم اللغة) الذى ننتظر، وفى رواية أُخرى نُحب.

وبعدين إنتَ وين تودى الباكستانى البعيد داك ياخى، يعلم الله كلمة السُّسْتة دى هسه نحن نستخدما عادى، صباح مساء، حريم ورجال، فى بيوتنا فى أوربة السجم دى. وفى البداية كنا نقولة ثم تتحسس عقولنا الباطنة كمَّاماتها من أجل ضحكٍ مكتوم، أمَّا فى الظاهر فعليك أنْ تُفوِّت الأمر للحفاظ على براءة الأطفال. فالآن تسمع: يا ولد/بِت ما تنسى تقفل/ى الـسُسْتة قُبال ما تمرق/ى للمدرسة. وهكذا فى كلِّ وقتٍ وحين، حينما يتعلق الأمر بالخروج لإىِّ أمرٍ كان.

وفى حقيقة الأمر ما عادت الحكاية ملفتة للنظر، فقد أزهقنا ذلك المعنى القديم، وبدأنا نتعامل بالمعنى الجديد كأنَّ شيئاً لم يكن.

يعلم الله مشتاقين.[/justify]
و يعلم الله نحن أكثر شوقا !

حسين ود أحمد حسين يعيش في بلاد الفرنجة و يترنم حين يخلو بنفسه :

مشتاق للبلد لي بهجتا وسمرا
مشتاق للدميرة ومويتا العكره
مشتاق للصبح ديدن غناي شكرا
مشتاق للحسيناب أسقا وبكرا
مشتاق للقبيل اتربوا فوق حكرا
مشتاق للعلي مشغول دوام فكرا
مشتاق للأبى يفارق الفؤاد ذكرا
و ياريت كنت بقد اسوّي شوقي جناح!

ياخي عليك النبي تجينا صاد ، و خلينا نتلاقى و نجتر ما مضى من السنين

عميق المودة و التقدير



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-04-2013, 07:10 PM   #[24]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ أُمَّ مَالِكٍ كَانَتْ تُهْدِي لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عُكَّةٍ لَهَا سَمْنًا ، فَيَأْتِيهَا بَنُوهَا فَيَسْأَلُونَ الأُدْمَ ، وَلَيْسَ عِنْدَهُمْ شَيْءٌ ، فَتَعْمِدُ إِلَى الَّذِي كَانَتْ تُهْدِي فِيهِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَتَجِدُ فِيهِ سَمْنًا ، فَمَا زَالَ يُقِيمُ لَهَا أُدْمَ بَنِيهَا حَتَّى عَصَرَتْهُ ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : " أَعَصَرْتِيهَا ؟ " قَالَتْ : نَعَمْ ، قَالَ : لَوْ تَرَكْتِيهَا مَا زَالَ قَائِمًا " ، رَوَاهُمَا مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ شَبِيبٍ ، وَقَالَ : وَضَيْفُهُمَا .

هذا الحديث في صحيح مسلم بهذا اللفظ ، و الغريب فيه هو كلمتا (عصرتيها) و (تركتيها) ، و القياس أن تكون (أعصرتِها) ،، ( لو تركتِها)
وعسى أن تكون هذه الياء المزيدةجارية على ألسن بعض قبائل العرب في ذلك العهد!!
و لا يخفى على القارىء الكريم أن هذه الياء منطوقة في لهجتنا الدارجة في السودان،
فهل هذا من ذاك ؟!
...............
ومن الأفعال الخمسة : يفعلون و تفعلون و تفعلين ، وهي ترفع بثبوت النون و تنصب و تجزم بحذف النون .
في دول الخليج العربي تنطق هذه الأفعال بثبوت النون كيفما كان موقعها الإعراب ،
تقول (مثلا) الام لصغيرتها : لا تلعبين في الشارع !
و في السودان ننطق هذه الأفعال بحذف النون كيفما كان موقعها من الإعراب ، فنقول (مثلا): الأولاد مشوا يلعبوا الكورة !



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2013, 07:40 AM   #[25]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

سلام يا أحمد،

كعادة مشاركاتك، دائماً أريجها فايح ودائماً نبتاع منها.

لاحظت بعض الكلمات البنعتقد إنّها محليّة وأفاجأ باستخدامها بنفس المعنى هنا.
يستخدمون كلمة "بنشدك" لنفس المعنى البنقصدو، أي "بسألك"؛ واعتقد إنها من العربية الفصحى.
وبرضو بيقولوا "الخريتة" ونقول نحن "الخُرتاية" لكيس القماش.

تحياتي.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 12-04-2013, 08:11 AM   #[26]
حسين أحمد حسين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه مشاهدة المشاركة
و يعلم الله نحن أكثر شوقا !

حسين ود أحمد حسين يعيش في بلاد الفرنجة و يترنم حين يخلو بنفسه:

مشتاق للبلد لي بهجتا وسمرا
مشتاق للدميرة ومويتا العكره
مشتاق للصبح ديدن غناي شكرا
مشتاق للحسيناب أسقا وبكرا
مشتاق للقبيل اتربوا فوق حكرا
مشتاق للعلي مشغول دوام فكرا
مشتاق للأبى يفارق الفؤاد ذكرا
و ياريت كنت بقدر اسوّي شوقي جناح!

ياخي عليك النبي تجينا صاد، و خلينا نتلاقى و نجتر ما مضى من السنين

عميق المودة و التقدير
العزيز أحمد طه،
التحايا النضيرة.

اللهم صلى وسلم وبارك على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. لقد سألتنى بحبيبى محمد صلواتُ ربى وسلامُهُ عليه، وأسأل الله بجاه النبى محمد صلى الله عليه وسلم أن يسهلَ اللهُ الأمر دُفعةً واحدة.

ذات إشتياق، طلبتُ من سيدنا ود عثمان رضى الله عنه وأرضاه هذه القصيدة، فسمعتها حتى أصابتنى الحمى أم برد، كلابسِ ملابسِ الصحراء الكبرى على جُدَدِ الألب.

وأرجو أن يجمعنا اللهُ من ثان يا أحمد، فالغربة قد شَلَخَتْ الحنين، وقطعت منَّا الوتين. فالواحد منا كالمنبت، لا أرضاً قطع، ولا ظهراً أبقى. والله وحده المستعان

المحبة التى تعلم.[/justify]



حسين أحمد حسين غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 14-04-2013, 04:04 PM   #[27]
عماد سلمان
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه مشاهدة المشاركة
و الخليجيون يسمّون الأنف في دارجتهم (الخشم) ، و نحن نسميه (النخرة)

سلام وتحية أستاذ احمد والضيوف الكرام.
معكم بمطبّات خفيفة .

يحكى أن سوداني في زيارة لمصر نزل ليشتري من الفاكهاني أسفل شقته , وحاول أن يفاصل في سعر البرتقال . فأصر البائع على سعره. فقال صاحبنا :
- مافي مشكلة بس بعزّل.
- ما تعزّل , هو في حد حايشك؟
وبدأ السوداني في التقليب والاختيار . ومسكه البائع من يده قائلا:
- بس يا قدع ماتنئيش .
- أنا قُتَّ ليك بعزّل من الأول .....


وكذلك يُحكى أن طبيب يحمل خشبته الخافضة للسان ويطلب من مريضه السعودي :
- افتح خشمك .
ويحاول المريض تحريك عضلات وجهه ليفتح أنفه . والطبيب في الانتظار حتى أنجدته الممرضة.



اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه مشاهدة المشاركة
و من عجب أننا داخل السودان قد نستعمل نفس الكلمة بمعنيين مختلفين لاختلاف المناطق و القبائل ،

أتذكر هنا كلمة انْبَطِح . معناها عندنا في الجزيرة يختلف عن معناها عندنا كذلك في الشمالية.


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين مشاهدة المشاركة
[justify]

وبعدين إنتَ وين تودى الباكستانى البعيد داك ياخى، يعلم الله كلمة السُّسْتة دى هسه نحن نستخدما عادى، صباح مساء، حريم ورجال، فى بيوتنا فى أوربة السجم دى. [/justify]

وأحكي . في بداية أيامي بالسعودية اتصلت بالهاتف على احد الزملاء فأجابني بقوله : سم . فأغلقت الخط بسرعة وقلت لمن بجانبي: الزول دا مالو؟ فشرحها لي وهي بمعنى : تفضل أو آمر أو اطلب حاجتك.


وقال لي أحد الزملاء الفلبينين وأشار بيده : سير, يور سوستة.

مع تحياتي



عماد سلمان غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2013, 07:56 PM   #[28]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
سلام يا أحمد،

كعادة مشاركاتك، دائماً أريجها فايح ودائماً نبتاع منها.

لاحظت بعض الكلمات البنعتقد إنّها محليّة وأفاجأ باستخدامها بنفس المعنى هنا.
يستخدمون كلمة "بنشدك" لنفس المعنى البنقصدو، أي "بسألك"؛ واعتقد إنها من العربية الفصحى.
وبرضو بيقولوا "الخريتة" ونقول نحن "الخُرتاية" لكيس القماش.

تحياتي.
الأخ العزيز عكود ، مجيئك ههنا يجعلني أزداد طولاً و إن كنت قد تأخرت فهي شواغل الحياة التي تعلم.
ذكّرتني أغنية عبد الرحمن الكرو ( يا نسمة نشدتك باللهِ)، نعم هذه الكلمة و مشتقاتها
من فصيح اللغة التي ما زلنا نستعملها بمعناها الفصيح
كذلك الخرتاية ، فصيحها (الخريطة) وهي كيس من جلد ، و نقول أيضاً ( الوَكَّاي)
للوكاء الذي يربط به فم القربة ، قال كدكي في وصف قطر كريمة:
و المنقة وكتين تستوي ، تلقاهو للوكّاي زَرِد !

كنت استمع اليوم إلى الفنان الكبير محمد الأمين في ( عيال أب جويلي الكمبلو و عرضو) ، و استوقفني المقطع:
غني و شكري يا خدرة الورتاب .. فوق ود الفحل الليلة جبتَ جواب

أي (ورتاب) هذا الذي يُوصف بالخُضرة ؟!



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2013, 08:00 PM   #[29]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسين أحمد حسين مشاهدة المشاركة
[justify]


ذات إشتياق، طلبتُ من سيدنا ود عثمان رضى الله عنه وأرضاه هذه القصيدة، فسمعتها حتى أصابتنى الحمى أم برد، كلابسِ ملابسِ الصحراء الكبرى على جُدَدِ الألب.

وأرجو أن يجمعنا اللهُ من ثان يا أحمد، فالغربة قد شَلَخَتْ الحنين، وقطعت منَّا الوتين. فالواحد منا كالمنبت، لا أرضاً قطع، ولا ظهراً أبقى. والله وحده المستعان

المحبة التى تعلم.[/justify]
و قد يجمع اللهُ الشتيتين بعدما يظنان كل الظن أن لا تلاقيا !



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 15-04-2013, 08:12 PM   #[30]
أحمد طه
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عماد سلمان مشاهدة المشاركة
سلام وتحية أستاذ احمد والضيوف الكرام.
معكم بمطبّات خفيفة .

يحكى أن سوداني في زيارة لمصر نزل ليشتري من الفاكهاني أسفل شقته , وحاول أن يفاصل في سعر البرتقال . فأصر البائع على سعره. فقال صاحبنا :
- مافي مشكلة بس بعزّل.
- ما تعزّل , هو في حد حايشك؟
وبدأ السوداني في التقليب والاختيار . ومسكه البائع من يده قائلا:
- بس يا قدع ماتنئيش .
- أنا قُتَّ ليك بعزّل من الأول .....


وكذلك يُحكى أن طبيب يحمل خشبته الخافضة للسان ويطلب من مريضه السعودي :
- افتح خشمك .
ويحاول المريض تحريك عضلات وجهه ليفتح أنفه . والطبيب في الانتظار حتى أنجدته الممرضة.






أتذكر هنا كلمة انْبَطِح . معناها عندنا في الجزيرة يختلف عن معناها عندنا كذلك في الشمالية.





وأحكي . في بداية أيامي بالسعودية اتصلت بالهاتف على احد الزملاء فأجابني بقوله : سم . فأغلقت الخط بسرعة وقلت لمن بجانبي: الزول دا مالو؟ فشرحها لي وهي بمعنى : تفضل أو آمر أو اطلب حاجتك.


وقال لي أحد الزملاء الفلبينين وأشار بيده : سير, يور سوستة.

مع تحياتي
أخي عماد ، لقد طوّفت بنا في رياض مونقات و حبوتنا ابتسامات رائقات

حكى لي والدي أن صديقاً له من منطقة المسعودية كان قد دعاه للغداء في منزله ، قال فاستضافني في ديوانه الواسع و جلست على سرير قبالته نتجاذب أطراف الحديث ، فقال لي : اخد راحتك ، انبطح !
(يحكي القصة بشىء من الاستغراب و الدهشة)

و عندنا (في الشمالية) نقول : اتمَدَّ أو أرقد ، أما انبطح هذه فنجدها نابية بعض الشىء !

كامل المودّة



أحمد طه غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:00 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.