12-04-2013, 08:11 AM
|
#[20]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
[justify]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أحمد طه
و يعلم الله نحن أكثر شوقا !
حسين ود أحمد حسين يعيش في بلاد الفرنجة و يترنم حين يخلو بنفسه:
مشتاق للبلد لي بهجتا وسمرا
مشتاق للدميرة ومويتا العكره
مشتاق للصبح ديدن غناي شكرا
مشتاق للحسيناب أسقا وبكرا
مشتاق للقبيل اتربوا فوق حكرا
مشتاق للعلي مشغول دوام فكرا
مشتاق للأبى يفارق الفؤاد ذكرا
و ياريت كنت بقدر اسوّي شوقي جناح!
ياخي عليك النبي تجينا صاد، و خلينا نتلاقى و نجتر ما مضى من السنين
عميق المودة و التقدير
|
العزيز أحمد طه،
التحايا النضيرة.
اللهم صلى وسلم وبارك على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم. لقد سألتنى بحبيبى محمد صلواتُ ربى وسلامُهُ عليه، وأسأل الله بجاه النبى محمد صلى الله عليه وسلم أن يسهلَ اللهُ الأمر دُفعةً واحدة.
ذات إشتياق، طلبتُ من سيدنا ود عثمان رضى الله عنه وأرضاه هذه القصيدة، فسمعتها حتى أصابتنى الحمى أم برد، كلابسِ ملابسِ الصحراء الكبرى على جُدَدِ الألب.
وأرجو أن يجمعنا اللهُ من ثان يا أحمد، فالغربة قد شَلَخَتْ الحنين، وقطعت منَّا الوتين. فالواحد منا كالمنبت، لا أرضاً قطع، ولا ظهراً أبقى. والله وحده المستعان
المحبة التى تعلم.[/justify]
|
|
|
|
|