[justify]حبيبنا أحمد طه،
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
شكراً لِلُغتِك السامرة يا رجل، وذلك أحمد ود طه (عالم اللغة) الذى ننتظر، وفى رواية أُخرى نُحب.
وبعدين إنتَ وين تودى الباكستانى البعيد داك ياخى، يعلم الله كلمة السُّسْتة دى هسه نحن نستخدما عادى، صباح مساء، حريم ورجال، فى بيوتنا فى أوربة السجم دى. وفى البداية كنا نقولة ثم تتحسس عقولنا الباطنة كمَّاماتها من أجل ضحكٍ مكتوم، أمَّا فى الظاهر فعليك أنْ تُفوِّت الأمر للحفاظ على براءة الأطفال. فالآن تسمع: يا ولد/بِت ما تنسى تقفل/ى الـسُسْتة قُبال ما تمرق/ى للمدرسة. وهكذا فى كلِّ وقتٍ وحين، حينما يتعلق الأمر بالخروج لإىِّ أمرٍ كان.
وفى حقيقة الأمر ما عادت الحكاية ملفتة للنظر، فقد أزهقنا ذلك المعنى القديم، وبدأنا نتعامل بالمعنى الجديد كأنَّ شيئاً لم يكن.
يعلم الله مشتاقين.[/justify]
التعديل الأخير تم بواسطة حسين أحمد حسين ; 11-04-2013 الساعة 05:07 PM.
|